الصفحة 36 من 226

(2) ينظر م.ن: 2/13

(3) في ظلال القرآن: 7/147

(4) ينظر الكشاف: 1/439

(5) الكشاف: 1/439 ، وانوار التنزيل واسرار التآويل: 2/88

(6) إرشاد العقل السليم: 2/80

الفصل الأول ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقد تلقى المشركون عبادة الأوثان والأصنام عن آبائهم وأجدادهم وتعودوا على تعدد الآلهة، فلما دعاهم رسول الله (? - صلى الله عليه وسلم - ) الى خلع الأوثان وأفراد الإله بالوحدانية ، أنكروا ذلك وتعجبوا منه وقالوا (أجعل الآلهة إلهًا واحدًا ) والجملة الخبرية ( إن هذا لشيءٌ عجاب) جاءت مؤكدة بإن واللام لزيادة التعجب والإنكار. (1) فلما أنكروا عبادة الله وحده كان من الطبيعي أن ينكروا ويتعجبوا من إتباع الرسول (? - صلى الله عليه وسلم - ) وحده ? - { فقالوا أبشرًا مِنّا واحدًا نتبعه إنا إذًا لفي ضلالٍ وسُعُر ? - } (القمر: 24) ، فهمزة الاستفهام جاءت للإنكار والتعجب، لأنها أذا دخلت على الاسم فهي لإنكار صدور الفعل من ذلك الفاعل أو المفعول. (2) فقد ( قالوا( أبشرًا ) إنكارًا لأن يتبعوا مثلهم في الجنسية.... وقالوا (مِنا) لأنه إذا كان منهم كانت المماثلة أقوى، وقالوا (واحدًا) إنكارًا لأن تتبع الآمة رجلًا واحدًا أو أرادوا واحدًا من إفنائهم ليس بإشرافهم وأفضلهم) (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت