الصفحة 16 من 37

، وَالرَّاجِح هُوَ الأول1.

ثَانِيًا: الآراء فِي أصل المشتقات:

تباينت آراء الْعلمَاء قَدِيما وحديثًا فِي أصل المشتقات، فَذهب جُمْهُور الْبَصرِيين: إِلَى أَن الْمصدر هُوَ أصل المشتقات، وَقد احْتَجُّوا لرأيهم بأدلة أوصلها بعض الْعلمَاء إِلَى الْعشْرَة، وَقد اخْتَار أَكثر الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين رَأْيهمْ.

وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ: إِن الْفِعْل هُوَ أصل المشتقات، وأوردوا على ذَلِك عدَّة أَدِلَّة، وَقد حاول بعض الْمُحدثين تاييد رَأْيهمْ2.

وَهَذَا الْخلاف وأدلة الْفَرِيقَيْنِ وردودهم مَبْسُوط فِي كثير من كتب الصّرْف بِخَاصَّة وَكتب النَّحْو بعامة وَلَا يَتَّسِع الْمقَام هُنَا لتفصيله3.

1 ينظر همع الهوامع 2/212، 213، والمزهر 1/348، وَالْعلم الخفاق ص 98، 101 والاشتقاق وأثره فِي النمو اللّغَوِيّ ص 16.

2 ينظر فِي أصُول النَّحْو لسَعِيد الأفغاني ص 141.

3 ينظر الْكتاب 1/12، وَالْأُصُول 1/162، والإيضاح فِي علل النَّحْو ص 56، والتكملة لأبي عَليّ ص 507، وَشرح الْكتاب للسيرافي 1/54، وأسرار الْعَرَبيَّة ص 171، والإنصاف الْمَسْأَلَة 28، والتبيين 143 وَشرح التسهيل لِابْنِ مَالك 2/178، وَشرح الكافية للرضى 2/192 وبدائع الْفَوَائِد 1/27، والأشباه والنظائر 1/56، والمدخل إِلَى علم النَّحْو ص 58،60 وفِي أصُول اللُّغَة لسَعِيد الأفغاني ص 141 والاشتقاق وأثره فِي النمو اللّغَوِيّ ص 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت