( ب ) نص أحد أعلامهم المتقدمين كالبرقي وابن قولوية والكشي والصدوق والمفيد والنجاشي وأحزابهم .
( ج ) أن ينص أحد أعلامهم المتأخرين كشيخهم منتجب الدين وابن شهر آشوب .
( د ) دعوى الإجماع من قبل الأقدمين .
(3) الموثق: وهو على ما ذكر المامقاني ما أتصل سنده إلى المعصوم ممن نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته بأن كان من أحد الفرق المخالفة للإمامية وإن كان من الشيعة مع تحقق ذلك في جميع رواة طريقه أو بعضهم مع كون الباقين من رجال الصحيح .
(4) الضعيف: وهو عندهم ما لم تجتمع فيه شروط أحد الأقسام السابقة بأن أشتمل طريقه على مجروح بالفسق ونحوه أو على مجهول الحال أو ما دون ذلك كالوضاع .
نعود إلى كتب الرجال عندهم فنقول إن لهم كتبا متأخرة شملت الكتب الرجالية القديمة عندهم مثل ( تنقيح المقال ) للشيخ عبد الله المامقاني وهو أكمل وأتم كتبهم في التراجم . (مجمع الرجال ) للمولى زكي الدين القهباني وهو يشمل كتب التراجم الأربعة إضافة إلى كتاب الضعفاء للغضائري .
( قاموس الرجال ) لحمد تقي التستري و (جامع الرواة ) لمحمد علي الأردبيلي (معجم رجال الحديث ) لأبي القاسم الخوئي .
لقد تبين لي بعد البحث والتنقيب أن الرافضة بحق أكذب الطوائف المنتسبة إلأى الإسلام وقد أكد علماؤهم المتأخرون هذه الحقيقة أي تعمدهم الكذب والتضلي فمن ضمن كتبهم الكثيرة التي سقطت في يدي كتاب بعنوان (نقض الصواعق المحرقة ) تأليف أمير محمد كاظم القزويني قال هذا المؤلف: ( وقت تواترت عنه ص انه قال للحسين:هذا إمام ابن إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم 000) وبعد أن أورد الحديث قال ص 154 الطبعة الثانية من الكتاب المذكور: ( وقد أعترف ابن تيمية في ص 210 من منهاجه من جزئه الرابع بصحته وتواتره 00) .