(مستدرك الوسائل ) لمحمد تقي النوري الطبرسي صاحب كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) .
الجرح والتعديل عندهم
لهم في هذا العلم كتب تترجم لرجالهم من الرواة وهم أقصر باعا وأقل علما من أهل السنة في هذا المجال بل أنهم أقل من أن يقاسوا بأهل السنة في هذا العلم .
وأهم كتبه عندهم:
(1) كتاب الرجال لثقتهم وجليلهم أبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ويعرف هذا الكتاب برجال الكشي والموجود من هذا الكتاب ليس الأصل فالموجود هو ما أختاره الطوسي من أصل هذا الكتاب وسماه اختيار معرفة الرجال .
وعلى كل فأن هذا أهم وأقدم كتبهم في الجرح والتعديل وعمدتها في هذا العلم الناقص المضطرب عندهم و مؤلفه قالوا فيه: إنه ثقة عين بصير بالأخبار والرجال حسن الاعتقاد .
(2) كتاب الرجال للثقة المعتمد - عندهم - أحمد بن محمد بن علي النجاشي ويعرف برجال النجاشي وبقول النجاشي عند التعارض مرجح على من سواه .
(3) كتاب الرجال لشيخ طائفتهم محمد بن الحسن الطوسي ويعرف برجال الطوسي .
(4) الفهرست للطوسي أيضا .
وهناك كتابان مهمان:
( الأول ) الرجال للأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي .
(الثاني ) الضعفاء لأحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري وهذا الكتاب وضع أكثر ثقاتهم في قفص الاتهام ووصمهم بالكذب تارة والوضع والغلو تارة أخرى فأخذوا يشككون في نسبة هذا الكتاب إلى صاحبه ومع هذا: يأخذون توثيقه اذا وثق من يرضونه ويرفضون طعنه فيمن لا يستحق الطعن عندهم .
ينقسم الحديث عندهم إلى أربعة أقسام:
(1) الصحيح: و هو ما اتصل سنده إلى المعصوم بنقل العدل الإمامي عن مثله في جميع الطبقات .
(2) الحسن: وهو ما أتصل سنده إلى المعصوم بإمامي ممدوح مدحا مقبولا معتدا به .
وتثبت الوثاقة والحسن عندهم بأمور أربعة:
( ا ) نص أحد المعصومين .