ونحن نقول: إن هذا القول من أعظم الكذب والافتراء على الله ورسوله فابن تيميه لم يعترف بصحة هذا الحديث بل حكم بوضعه وانه مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي منهاج السنة ج4 ص210 رد هذا الحديث من أثني عشر وجها فعندما زعم ابن المطهر الرافضي ان الشيعة توارثت هذا الحديث في البلاد المتباعدة خلفا عن سلف رد عليه ابن تيمية رحمه الله بقوله: ( أهل السنة وعلماؤهم أضعاف أضعاف الشيعة كلهم يعلمون أن هذا كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم علما يقينا لا يخالطه الريب ويباهلون الشيعة على ذلك 000) .
هذا هو حكم ابن تيمية على هذا الحديث بأنه كذب على رسول الله صلة الله عليه وسلم فأين اعتراف ابن تيميه الذي يدعيه هذا الرافضي أين ؟!! .
و كذب الشيعة وضلالهم وتدليسهم أكثر من أن يحصى فقد وقعت بيدي رسالة بعنوان ( المسح على الأرجل أو غسلها في الوضوء ) لعبد الحجسين شرف الموسوي الرافضي لجأ فيها إلى المراوغة والتضليل وكتم الحقيقة فقد أورد (ص12) ما رواه ابن ماجه عن طريق أبي اسحاق عن أبي حية قال: رأيت عليا توضأ فغسل قدميه إلى الكعبين ثم قال: أردت أن أريكم طهور نبيكم صلى الله عليه وسلم ونقل الرافضي قول السندي ( هذا رد بليغ على الشيعة القائلين بالمسح على الرجلين حيث الغسل من رواية علي ) ثم تعقبه الرافضي بقوله: (هذا كلامه بلفظه عفا الله عنه أما الإمام ابن ماجه وسائر علماء الجمهور فأنهم يعلمون سقوط هذا الحديث بسقوط سنده من عدة جهات:
(1) إن إباحية راوي هذا الحديث نكره من أبهم النكرات وقد أورده الذهبي في الكني من ميزانه فنص على انه لا يعرف 000
(2) إن هذا الحديث تفرد به أبو اسحاق وقد شاخ ونسى وأختلط 00) .
تحقيق الحديث و بيان صحته: