(8) البيت 2ص75 يزاد على تخريجه ما يلي: البيان والتبيين 3/256، وتصحيح التصحيف 318، وأدب الكتاب 297، ورواية صدره في البيان والتبيين هي:"شتى مراجلهم فوضى نساؤهم"وهي رواية مخالفة تمامًا لرواية الديوان، ما كان ينبغي للمحقق أن يهمل إثباتها في الديوان.
(9) القصيدة رقم 35 ص82، ورد من هذه القصيدة 28 بيتًا في مخطوط مسالك الأبصار 14/61-62 لم يشر المحقق إليها في التخريج.
(10) البيت 17 ص96يزاد على تخريجه ما يلي: النوادر لأبي زيد 27، والمقصور والممدود لأبي علي القالي 134، وهو بلا نسبة في شمس العلوم 1/266 وروايته في المقصور والممدود هي"تقاه....بذاك".
(11) البيت 19 ص97 يزاد على تخريجه مايأتي: الجيم 1/204، ومجمل اللغة 3/83، والمخصص 15/136.
(12) البيت 1 ص116 يزاد على تخريجه: اتفاق المباني وافتراق المعاني 1/198.
ومثل هذا كثير، كما نلحظ أن المحقق لم يكلف نفسه الرجوع إلى بعض المصادر الأَصيلة في جمعه لمجموعة من الأبيات، فكان يكتفي بالتقاطها من مصادر حديثة، كما فعل في المقطوعات 13، 27، 49 فقد اعتمد في جمع الأولى على المستشرق"جاير"، وتابعه في وهمه، وقد أوضحنا ذلك آنفًا، واعتمد في جمع الثانية على المستشرق"جاير"، و"لويس شيخو"، وقد وهِما في نسبتها"لأوس"، وتابعهما المحقق في ذلك فنسب المقطوعة"لأوس"وهِي ليست له، واعتمد في جمع الثالثة على كتاب المستطرف وهو مصدر متأخر، حدث فيه تحريف لم يفطن إليه المحقق فنسب المقطوعة وهمًا إلى"أوس"مع أنها وردت في بعض المصادر منسوبة لغيره كما سبق أن أوضحنا، ومن هنا يتبين لنا مدى خطورة الاعتماد على المصادر الحديثة، وعدم الرجوع إلى المصادر الأصيلة في التحقيق العلمي.