الصفحة 29 من 40

لعل أهم ما يلحظه الدارس على ديوان"أوس بن حجر"هو القصور في تخريج الأبيات، وعدم الاستقصاء في تتبعها في مظانها المختلفة لمحاولة التَّثبت من صحة نسبتها إلى"أوس"فكان المحقق يكتفي باقتناص البيت أو الأبيات من بعض المصادر، ويزهد في الرجوع إلى بقية المصادر، وهذا ما أدى إلى ضعف التحقيق، ففاته شعر كثير"لأوس"، ونسب"لأوس"ما ليس له، ولم يشر إلى الشعر المتدافع مما ورد فيما صحت نسبته"لأوس"في الديوان، ولم يضع بين أيدينا كل روايات الأبيات في المصادر، وكيف له ذلك وهو لم يقف أصلًا على كل مصادر الأبيات، وسوف أسوق بعض الأمثلة للدلالة على القصور في التخريج، والعشوائية في ترتيب الأبيات:

(1) البيتان 7، 8ص 27خَرَّجهما من مصدر حديث، لا يعتد به في التحقيق العلمي وهو شعراء النصرانية، وهما في مجموعة المعاني 1/126.

(2) أما القصيدة رقم 21 ص39 فقد ورد منها 9 أبيات في مخطوط مسالك الأبصار لم يشر إليها المحقق في التخريج، ويزاد على تخريج البيت 3 من القصيدة نفسها المقصور والممدود للقالي 388.

(3) البيت 9ص 40 يزاد على تخريجه: المقصور والممدود للقالي 242، وروايته فيه هي:"بينهن ولا".

(4) البيت 12 ص41 يزاد على تخريجه نضرة الإغريض في نصرة القريض 221 برواية:"قوداء مئشير".

(5) البيت 31 ص44 يزاد على تخريجه: البارع 599.

(6) البيت 12 ص 55 يزاد على تخريجه ما يلي: الحروف للخليل بن أحمد 96، ومقاييس اللغة1/432، وشرح ما يقع فيه التصحيف 134 والتنبيه على حدوث التصحيف128، ومجالس العلماء 14، والتنبيهات على أغاليط الرواة 86.

(7) البيت 7 ص64 يزاد على تخريجه: خلق الإنسان لثابت 26، والبارع للقالي 93، وروايته فيه هي: ( كهمك لا جد الشباب يظلني) ، وهي رواية مخالفة لرواية الديوان كان من الممكن الوقوف عليها لو قام المحقق بملاحقة الأبيات في مصادرها المتعددة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت