مَعي مارِنٌ لدْنٌ يُخلّي طَريقَةً ... سِنَانٌ كَنِبْرَاس النِّهاميّ مِنْجَلُ
وورد عجزه عجزًا لبيت نسب"للأسود بن يعفر النهشلي"في اللسان (نهم) 6/4564 (ط دار المعارف) برواية:
وفاقِدِ مَوْلاهُ أعارت رِماحُنا ... سنانًا كنِبْراسِ النّهاميِّ مِنجَلا
(د)
وقال"أوس"52:
(من الطويل)
مَطَاعِينُ في الهَيْجَا مطاعِيمُ للقِرَى ... إذا اصفَرَّ آفاق السَّمَاءِ من القَرْسِ
وورد صدره عجزًا لبيت ورد في ديوان"خفاف بن ندبة"479:
أبى الشَّتْمَ أني سَيّد وابن سَادةٍ ... مطاعينَ في الهيجا مطاعيم للجرم
وورد صدره أيضًا صدر بيت نسب"لحسان بن ثابت"في ديوانه ص 184، وهو:
مطاعيمُ بالمَشْتَى مَطَاعِينُ بالقَنَا ... إذا الحَربُ كانت كالحَرِيق المُضَرَّمِ
ولا بد لنا من أن نذكر تعليق عبد القادر البغدادي- تغمده الله برحمته- على هذا البيت في قوله:"هذا البيت من شواهد الإيضاح لأبي علي الفارسي، وقال شراح أبياته: البيت آخر أبيات لأوس بن حجر، وقبله:" (وروى الأبيات 1-3 من القصيدة التي اشتملت على البيت) ، ثم عقَّب قائلًا:"ورجعت إلى ديوان أوس بن حجر فرأيت هذه الأبيات الثلاثة ولم أجد بعدها البيت المستشهد به، ولكني أوردتها تبعًا لشرح أبيات الإيضاح".
(4) الأوهام الإيقاعية:
اشتمل ديوان"أوس بن حجر"على طائفة من الأوهام الإيقاعية منها ما يكمن في كسر الوزن، ومنها ما يتمثل في كتابة بعض الأبيات بطريقة غير صحيحة، فمن الأبيات ذات الوزن المختل، ذلك البيت الذي رواه المحقق عاشرًا في القصيدة رقم 4 على هذه الصورة:
وبالأدمِ تُحْدَى عليها الرِّحا ... لُ وبالشَّول في الفَلَقِ العاشِبِ
وهو من المتقارب، وقد ورد البيت السابق في لسان العرب (فلق) على الصورة الآتية:
وبالأدمِ تُحْدَى عليها الرِّحال ... وبالشَّول في الفَلقِ العاشِبِ