قلت: والبيت ينسب أيضًا"لعبيد بن الأبرص"في المنتحل"للثعالبي"171 برواية:"غير الحوامل"، ولم أجده في ديوانه ، ووجدت فيه قصيدة على وزنه وقافيته، وتوارد على صدر هذا البيت عدد من شعراء العربية منهم:"قتادة بن جرير أو عبدالله بن أبي"في الحماسة البصرية 2/365، وورد عجزًا لبيت اختلف في نسبته بين"قيس بن عاصم المنقري"، و"مسكين الدارمي"برواية":"وهل ينهض"في بعض المصادر؛ منها: الحماسة البصرية 2/391، والجدير ذكره أن المقطوعة التي اشتملت على هذا البيت ومطلعها:"
يا رَاكِبًا إما عَرضْتَ فَبَلّغَنْ ... يزيدَ بنَ عبدِاللهِ ما أنَا قائِلُ
وكذلك المقطوعة التي استدركها"المختار حسني"تحت رقم (8) في مستدركه وقال: إنها تابعة لها، وهما من قصيدة واحدة، هاتان المقطوعتان لا تشبهان شعر"أوس بن حجر"في لغته وأسلوبه، وإن البيت الأول من الأبيات التي استدركها"المختار"ورد بلا نسبة في خزانة الأدب 1/195 والشاهد 27، وهو"لأوس"في كتاب الزينة 2/76.
وفي الديوان طائفة من أشطار الأبيات وردت في شعر"أوس بن حجر"، وفي شعر غيره، كان من الواجب على المحقق أن يقف عليها، ويشير إليها، كما فعل مع غيرها، وهذا بيان ذلك:
(أ)
قال"أوس بن حجر"ص6:
(من الطويل)
فَلَمْ أرَ يَوْمًا كَانَ أكْثَرَ باكيًا ... وَوَجْهًا تُرَى فيه الكآبةُ تَجْنَبُ
ورد صدر هذا البيت في ديوان"عمرو بن أحمر الباهلي" (بتحقيقي) 2/47 برواية:
فَلَمْ أرَ يَوْمًا كَانَ أكْثَرَ غَارةً ... وَشَمْسًا أبَتْ أطْنَابُها أن تَقَضَّبا
(ب)
وقال"أوس"ص82:
(من الطويل)
أَصَمَّ رُدَيْنِيًّا كَأنَّ كُعُوبَه ... نَوَى القَسْبِ عَرَّاصًا مُزَجًّا منصَّلا
وورد صدره وجزء من عجزه أيضا في ديوان"عمرو بن أحمر الباهلي"2/207 برواية:
(من الطويل)
فَهَزَّ رُدَيْنيًّا كَأنَّ كُعُوبَه ... نَوَى القَسْبِ نَقِيّ التمْرِ عِنْدَ العَوَاجِم
(ج)
وقال"أوس"ص96:
(من الطويل)