الصفحة 25 من 40

... وقفنا في ديوان"أوس بن حجر"على طائفة من الأبيات، جمعها المحقق، ووضعها في الديوان على أنها من الشعر الذي سَلِمَتْ نسبته"لأوس"من دون أن ينازعه فيه أحد، وبعد البحث والتحقيق تَبَيَّنَ لنا أنَّ الديوان احتوى على عدد غير قليل من الأبيات متدافعة النسبة، التي كانت تنتظر من المحقق أن يخرجها من أماكنها ويضعها في آخر الديوان، أو حتى على الأقل يشير إليها في تخريجه لها حتى يأخذ الباحث حذره منها، وهأنذا أشير إلى الشعر الذي وقفت عليه في الديوان منسوبًا لشعراء آخرين من دون"أوس":

(من البسيط)

تَنَاهَقُونَ إذا اخضرَّت نِعَالُكُمُ ... وفي الحَفِيظةِ أبْرَامٌ مَضَاجِيرُ

ورد هذا البيت في الديوان برقم (38) في القصيدة 21 ص45، ولم يشر المحقق إلى أن هناك اختلافًا في نسبته، فقد وقفت عليه في شرح شواهد الإيضاح لابن بري 768 منسوبًا"للباهلي"أو"أوس بن حجر".

(من المنسرح)

أيَّتُها النَّفْسُ أجِملِي جَزَعَا ... إن الذي تَحْذَرِينَ قدْ وَقَعَا

البيت السابق مطلع لقصيدة أثبتها"محمد يوسف نجم"في ديوان"أوس بن حجر"برقم (26) ص53-55، وتقع القصيدة في 13 بيتًا، وأدرك المحقق أن الأبيات 5،3،2 فقط تنسب إلى"بشر بن أبي خازم"اعتمادًا على تصريح"الزبيديّ"في تاج العروس، ولو رجع المحقق إلى ديوان"بشر"لأدرك أن أكثر أبيات هذه القصيدة تنسب لبشر، وليست ثلاثة أبيات فقط، فقد طالعت ديوان"بشر"فوقفت فيه على الأبيات 1، 2، 5، 7، 9، 4، 10، 11، 12، 8، 13، 6من قصيدة"أوس"على هذا الترتيب في ديوان"بشر"ص125-128، ضمن قصيدة تقع في 23بيتًا قالها في رثاء أخيه"سُمَير"، وهذه الأبيات تحتل في القصدة الأرقام 7-12، 16- 19، 21،20.

(من الطويل)

وما يَنْهَضُ البَازِي بغيرِ جَنَاحِهِ ... ولا يَحْمِلُ الماشِينَ إلا الحَوَامِلُ

أورد المحقق هذا البيت في القصيدة 38ص99، وخَرَّجَه من الخزانة 2/236، والحماسة البصرية 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت