أورد المحقق الفاضل هذا البيت ضمن المقطوعة رقم 31 ص75، وخَرَّجَه من عدة مصادر، وقد وقفت على ما يُضائل من صحة نسبته"لأوس"، فقد ذكر"ابن السيد البَطَلْيَوْسِيّ"معقبًا على"ابن قتيبة"الذي أورد البيت في كتابه المعاني الكبير:"نسب ابن قتيبة هذا البيت إلى أوس، ولم أجده في شعر أوس، ولعله لأوس بن غلفاء التميمي"، وقد أثبت رأي"ابن السيِّد البطليوسي"في نسبة هذا البيت لأوس لا لشيء إِلاَّ ليأخذ دارس شعره حذره من الاعتماد عليه في دراسته حتى يتبيَّن له وجه الحقيقة في أمر نسبته إليه.
(من الطويل)
.... أهَابِيَّ سَفْسَافٍ من التُّرْبِ تَوْأمِ
أدْرَجَه المحقق في نهاية القصيدة رقم (48) ص124، على أنه صحيح النسبة"لأوس"، وليس كذلك، فهو"لعمرو بن أحمر الباهلي"، فقد ورد في ديوانه 2/214 ضمن أبيات في وصف الرياح وصدره هناك:
لَهَا مُنْخُلٌ تُذرِي إذا عَصَفَتْ به
(من الطويل)
فإنْ تَنْكِحِي مَاوِيَّةَ الخَيْرِ حَاتِمًا ... فما مِثْلُهُ فينا وَلا في الأعَاجِمِ
فتى لا يزالُ الدَّهْرَ أكْبَرُ هَمِّه ... فِكاكَ أسِيرٍ أوْ مَعونَةَ غَارِمِ
أدراج المحققُ هذين البيتين ضمن الصحيح من شعر"أوس بن حجر"، وأفردهما بقطعة مستقلة تحت رقم (49) ص125، وَخَرَّجهما من المستطرف 1/273.