وحتى لا يصل قائد فريق الأزمات إلى اتخاذ قرارات ارتجالية هناك عدة أسس يتعين عليه مراعاتها وهي: السعي للوصول إلى أهداف محددة من خلال تصرف إيجابي ، والفهم والإدراك المناسبين للأسلوب ،والوقت المناسب للتنفيذ ، والاستخدام السريع لمهارة التحليل ، والتقييم ، واختيار أفضل البدائل ، والالتزام على العمل بها .
وتختلف طرق ( أساليب ) اتخاذ القرارات في موقف الأزمة باختلاف نوع الأزمة ، ومجالها ، وعمقها وشدتها ، فالأزمات المتوقعة وواضحة الأبعاد يتم اتخاذ القرارات بشأنها تبعًا لاستخدام التفكير الإبداعي عن طريق: تحديد الأزمة ، وتوليد وتنمية الأفكار المتعلقة بالأزمة ، وتحليل الأفكار ، و تقييم الأفكار ، وتنفيذ الأفكار .
أما الأزمات غير المتوقعة والغامضة وشديدة التأثير فإن الاعتماد على نفس طرق
( أساليب ) اتخاذ القرارات التي كانت معتمدة قبل وجودها فإن ذلك يعني تأزم القرار ، لأن متخذ القرار لا يمكنه التخلص من الوضع المحيط بموقف الأزمة الذي يتطلب اتخاذ قرارات سريعة في ظل تسارع الأحداث ، وضيق الوقت ، ونقص المعلومات . لذلك فإن الطريق ( الأسلوب ) الأقل ضررًا في حالة عدم التأكد هو اتخاذ قرارات باستخدام المنهج المفتوح النهاية بحيث يتم اتخاذ القرارات في موقف الأزمة دون تحديدات أولية ، وإنما يتم تحديد هدف ووسيلة القرار بالتدرج ومن خلال اكتشاف المجهول أثناء التعامل مع الأزمة .
10-تقويم الأزمات: