وتظهر الخبرات السابقة في إدارة الأزمات أن السبب الرئيسي في إرتفاع الخسائر في الكثير من الأزمات الصغيرة أو الكبيرة كان عدم فاعلية الشخصية القيادية الأولي نتيجة عجزها النفسي أو البدني أو القصور نتيجة الإجهاد الشديد الذي ينتج عنة سوء التصرف .
ومع أن الهياكل التنظيمية لا تخلو دائما من النواب والمساعدين إلا أنهم يعيشون داخل صناديق الهيكل فقط ولا يستطيعون الخروج منها كثيرا فهم مطلعون عن العمل طالما أن القائد يعمل ويتحمل المسؤليات . ويمثل ذلك المنهج أزمة مستقلة تنمو وتتشابك مع عناصر سوء الإدارة الأخري لتكون أكبر الازمات الإدارية .
وعندما لا تستطيع هذة القيادات الاحتياطية ممارسة دورها وتحمل مسؤلية القياده في الظروف الطبيعية فمن الطبيعي أن يعملوا إلي الفشل إذا اضطرتهم الظروف إلي قيادة الأزمات بشكل اضطراري .
ويمثل تنشيط دور القيادات البديلة أو الصف الثاني رصيدا هاما عند مواجهة الأزمات حيث يتيح ذلك الفرصة للقيادة الرئيسية في استثمار كفاءة القيادات البديلة في التفاعل مع الاجزاء المختلفة للأزمة .
وغالبا ما تحمل القيادات البديلة مؤهلات وخبرات مختلفة يصعب توفرها في فرد واحد ، وهذا يعني أهمية استثمار أفكار وخبرات هذة القيادات في السيطرة علي الأزمة بصورة سريعة من خلال التفاصيل الدقيقة والمتخصصة التي يتميزون بها .
وتعطي القيادات البديلة الفرصة للقيادة الأساسية للتفرغ للأمور والقضايا الاستراتيجية المتعلقة بقيادة الازمة وعدم الغرق في الفرعيات والتفاصيل الدقيقة علي حساب الدور الاكثر أهمية وهو متابعة الجهود في إتجاة الهدف وتوفير الامكانات اللازمة لذلك .
3.فريق قيادة الازمه