فالقيادة بصفة عامة وقف الأزمات بصفة خاصة مسئولية وتحدى والموافقة على قبول المنصب القيادى يعنى قبولها .
2.التغيير مصدر أزمات للقياده.
التغير يعني بداية توقع ظهور المواقف الصعبة والأزمات , وعندما يكون التغير غير مخطط فإنة يخلق أزمات أكثر صعوبة وتعقيدا . ولا خيار أمام القائد في مواجهة الأزمات النتاتحة من التغير فلا شيء ثابت ومستمر في نفس الوقت إلا التغير نفسة .
والتغير يعني الانتقال من القديم إلي الحديث ومن المألوف والمعتاد لإلي الجديد , ولا يستطيع القائد تحديد هوية التغير بدقة ووضوح . وأهم الأزمات التي تواجه القائد عند إدارته للغيير هي:-
·?تمرد .... الأفراد علي قبول الافكار الجديدة من الاحرين حيث يعتقدون أن ذلك يعني الاعتراف بعدم كفائتهم الشخصية .
·?التكتل .... ضد الأفكار الجديدة للأعتقاد أنها سوف تأتي بخبرات ومهارات جديدة لن يستطيعوا التعامل معها .
·?المقاومه.... المشروعة وغير المشروعة لأي تتغيير متوقع في المميزات التي يحصل عليها الافراد سابقا ويهدد التغيير بتقلصها حتي لم تكن ليست حقا لهم .
·?الخوف .... من أن التغيير سوف يولد تغييرا أخرا ويمثل ذلك مستقبلا مجهولا بصفة عامة وسيئا لغير الأكفاء .
·?أستخدام عنصر المفجأه .... في التغيير دون أن تمرر الأفكار الجديدة بين الافراد ليناقشها ، وحتي إذا كانت الفكرة الجديدة ما بين صالحة ومميزة ولكنها مفاجئة فإنها تخلق جوا من التشكك , وفي مثل هذا المناخ الملوث بمشاعر التشكك فإنة حتي الأعضاء والمساعدين سوف يصبحون أكثر حذرا وترددا .
2.القيادات البديله وقت الأزمات:
تفرض استراتيجيات الإعداد للتعامل مع الأزمات إعداد القيادات البديلة لقيادة الموقف الأزموي عند حدوث أي تغيرات تمنع القائد الاساسي من تأدية عملة