الصفحة 40 من 63

تتوقف على مايمكن ان تحققه من فاعليه وقبول . والفاعلية هى مدى ملاءمة القرار للجوانب الفنية في الازمه ( الجانب الموضوعى ) أما القبول فهو يختص بالعنصر البشرى ومدى تجاوبه مع القرار ومدى مراعاة القرار للمشاعر الإنسانية .

ويمكن تصنيف جودة القرار الى قرارات ذات درجة عاليه من الفاعليه والقبول وأخرى قرارات ذات درجة عاليه من القبول وثالثة ذات درجة عاليه من الفاعليه ورابعة منخفضة الفاعلية والقبول .

الكفاءه والقبول في القرارات

3.ترشيد صناعة قرارات الأزمة:

الترشيد يهدف الى صناعة القرار المعبر عن أفضل البدائل التى تتوخى أفضل السبل لبلوغ الهدف الذى من أجله أتخذ القرارويحدث ذلك من خلال:-

* الفرد - حيث يستطيع من خلال الجدل والمناقشة والبحث أن يصل الى استنتاجات معقوله

* التكلفة - حيث يحتاج الفرد الى التعقل في الانفاق ويختار أفضل الحلول التى يحتاج اليها بأقل النفقات .

والواقع ان الفرد في الأزمات يتطلع الى الوصول الى درجة عالية من العقلانية في اتخاذ القرار وربما لايكون هو القرار الأمثل بالنسبة لبعض الافراد خارج مجال الأزمة إلا أنه عند مراعاة تأثير الأزمة على من يتعامل معها من الداخل سوف يكون الأمر مختلفا.

فصنع القرار أثناء الازمات المتشعبة أو المتداخلة العوامل أصعب كثيرا لأنها متأثرة بعوامل خارجية او بيئية لايمكن التحكم فيها أو التنبؤ بها بدقه او يصعب تحديدها في بعض الأحيان

ومهما وصلت درجة المعرفة في الأزمات المتشعبة فانها لن تصل الى درجة المعرفة الكاملة وبالتالى لايمكن التنبؤ بصورة دقيقة جدا بسلوك الأزمة والمتغيرات التى سوف تفرزها .

وحدود الترشيد في القرارات ذات العلاقه بالأزمات تعنى ان هناك حدودا للدرجة التى يستطيع بها القائد إتخاذ قرارات رشيدة وأهم العوامل المؤثرة هى:-

·?القصور في المعرفه .

·?صعوبة التوقع والتنبؤ

·?الاختلاف في الأراء بين المشاركين في القرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت