الصفحة 26 من 63

فمما لاشك فيه ان وجود الأزمات مرهون بحدوث الأسباب المؤديه اليها وحالما رأت الأزمه النور فانها تعبر عن فشل صانع القرار في منع حدوثها والتخفيف من آثارها , كما وأن تكرارها في اى كيان تنظيمى انما يعنى ان هناك خللا اداريا يستوجب ضرورة التغيير .

أولا: المدخل الادارى والسلوكى لتحليل أسباب الأزمات:

1-المعلومات الخاطئه - سواءا اكان ذلك متعمدا او غير متعمدا او كانت المعلومات غير متاحه او قاصره او بها أخطاء فإن ذلك يعنى الاستنتاج الخاطىء والتقييم غير الصحيح للأمور. وهو الشيىء الذى قد يستتبع ظهور قرارات او اجراءات قابله لأن تكون مصدرا لظهور قوى او عوامل مؤيده ومعارضه يؤدى الاحتكال بينهما الى السخونه والاشتعال .

2-التفسير الخاطىء للأمور - حينما يعتمد التقدير والتقييم للأمور على الجوانب الوجدانيه أوالعاطفيه في عملية التفسيرأكثر من الجوانب العقليه فمما لاشك فيه ان التفسير الخاطىء المعتمد على مصادر غير دقيقة للمعلومات يجعل القرارات منفصله عن الواقع الحقيقى ويسبب نوعا من الاحتكاك .

3-الضغوط - قد تكون ضغوط خارجيه من العملاء أو ضغوط داخليه من العمال والموظفين أو ضغوط ذات علاقه ببيئة العمل كالنظم او قد تكون ضغوط شخصيه كما وانها قد تكون كل ذلك . فالعمل تحت مثل هذه الضغوط يجعل المدير في موقف ساخن قد يشتعل في أى لحظه.

4-ضعف المهارات القياديه - دائما ما تدور المناقشات حول من المسئول عن النتائج وخاصة السيئة منها , ولما كانت تلك النتائج تحقق بواسطة البشر سواءا أكانوا يعملون كفرق عمل ام منفردين . كان لضعف المهارات القياديه أثر فاعل في تحقيق النتائج السيئه فدائما القاده العظام هم فنانون وليسوا علماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت