5-الجمود والتكرار - قد يختار بعض القاده او العاملين طريق التكرار والجمود ( التمسك بالتقاليد ) فى تحقيق مهامهم اوقد يلجأون الى استخدام طريق النمو الذى يتميز بالاثاره والانتاجيه العاليه والأداء المتطور .فمما لاشك فيه ان العالم يتغير والتطور يستلزم دفع الحواجز من وقت الى آخر لعدم السماح للمشكلات ان تقف عائقا في طريق النمو
6-غياب أو تعارض الأهداف - ان الفشل في وضع اهداف يساوى الاعتقاد في الظواهر الاسطوريه فالحياه تنكلق مثل نبع الماء لمن يطرق أبوابها . والاهداف هى أدوات الانسان لتحقيق غاياته وكلما كانت الأهداف محدده وقابله للقياس كلما تحققت الغايات بسرعه . فاذا لم نستطع ان نكشف أهدافنا وطرق تحقيقها من خلال النظر الى مخططاتنا اليوميه فماذا عن الظروف المستقبليه .
7-البحث عن الحلول السهله - أكدت البحوث في تاريخ القادة والمديرين في المواقف الساخنه أن سبب تلك الموافقف هو المسائل المعلقة والمشكلات المهملة التى لم تحسم بعد . فلابد من ان يتم البحث دائما عن حلول للمشكلات أولا بأول لا أن يتم الانتظار الى أن تنزوى من تلقاء نفسها او ننتظر الحلول السله أن تظهر من لاشىء بطريقه أو بأخرى .
8-الشائعات - سلاح هدام يعمل على توقف فكر الانسان على النمو أو السير في الاتجاه الصحيح . فهى وباء اجتماعى يصيب الإنسان ولا يتسطيع الابتعاد عنه أو التخلص منه بسهوله. وهى تعمل كالأفعى في الظلام الدامس تنفث سمومها وتؤجج النار تحت الرماد . فاذا لم يتم اكتشافها واطفاؤها في الوقت المناسب أشعلت كل مايقابلها .
9-سوء الاداره - قد يؤدى توريث الاداره دون الاخذ في الاعتبار المتطلبات الرئيسيه لعناصر نجاحها يؤدى الى الفشل في استثمار الامكانات البشريه والماديه المتاحه مما يؤدى الى تحول الكيان الادارى الى مصدر لتشجيع الانحراف والفساد وتدنى الانتاج .
ثانيا: المدخل الأيكولوجى لتحليل أسباب الأزمات