حسبما اشرنا في تعريف المفهوم العام للأزمه سابقا فان الازمه بمعناها الصينى تتكون من شكلين الاول يعنى الخطر والثانى يعنى الفرصه فالأزمه مع الفرصه التى تأتى معها تلازمنا في حياتنا , ولذلك علينا ان نواجه الأزمات ونطور نتائجها لمزيد من قوتنا وسعادتنا واذا أردنا ان نبنى احلاما للمستقبل علينا ان نكون امناء مع واقعنا الحالى .
وعندما نحاول ان نتعلم التزحلق على الجليد فسوف ننهض في كل مره نقع فيها , فالسقوط شىء واقعى لانستطيع تجاهله اما الرفاهيه والراحه فنادرا ماتخلق انتصارا او نجاحا.
وكما يقول أميرسون , عندما تبتلينا الطبيعه بالأزمات تعطينا العقول .
ومرحلة الطوير في دورة حياة الازمه هى مرحله نهائيه حيث يسعى الأفراد والمجتمع الى تجاوز آثار الأزمه وتطوير الامكانات الماديه والبشريه المتاحه وما أضافته الأزمه من خبرات من اجل تطوير الأداء .
ولكن هذه هى الحياة فنحن لا نقدر شعاع الشمس الا بعد الظلام الدامس . وعلى الرغم من أن العالم مليىء بالمعاناة الا انه مليىء أيضا بالتغلب على هذه المعاناة .
وتبدأ مرحله جديده بعد التطوير من بداية ظهور أزمات جديده وهكذا , ولا يبقى أمامنا الا ان نتعلم كيف يمكننا أن ننجح في عدم إكمال الأزمه لدورتها في مرحلة مناسبه من عمرها ونموها وحتى اذا لم ننجح في وقف تقدمها يجب أن نسعى للنجاح للتقليل من خسائرها وآثارها السيئه .
10.المداخل المختلفه لدراسة الأزمات
هناك ثلاث مداخل أساسيه لدراسة الأزمات تتمثل فيما يلى:-
1.المدخل الادارى والسلوكى للأزمات
2.المدخل الأيكولوجى للأزمات
3.المدخل الاقتصادى للأزمات
وسوف نستعرض فيما يلى بشيىء من التفصيل للمدخلين الأول والثانى لارتباطهم ببيئة العمل والبيئه العامه اما المدخل الثالث فسوف نتركه للبحث الشخصى من قبل المتدربه نظرا لما يتطلبه من معرفه بالشؤون الاقتصاديه .