الصفحة 24 من 63

وصناعة و اختيار الأهداف البديلة في نهاية دورة حياة الأزمة يتطلب أن تكون أول الخطوات هي التخلص من مشكلات الحاضر وآثار الماضي . وهل هذا يعني أننا لا نركز على الماضي السلبي ونحاول أو نبتعد عنه ؟ و الإجابة بالطبع لا بل إنني أقتراح أن نركز وننظر إلى المستقبل الذي يخلو من المشكلات التي تشوبه وتدمر الحاضر وبصفة عامة يجب ان ننتزع هذه العوائق التي تقيد خطانا عند التقدم إلى الأمام .

* و التخطيط لإختيار الأهداف البديلة لمجرد تجنب الفشل فقط يحط من الأهداف التي نحن بصددها فإذا لم تندفع من وقت إلى آخر بقوة إلى أعلى فلت تجيد الطيران.

* و الأهداف المنجزة واقع جديد يساعدنا على الانطلاق إلى المستقبل وعقارب الساعة تدور حولنا ولا نستطيع ان نقيد الزمن فإذا كان المستقبل آت ولا مهرب منه فما هي الصورة التي رسمناها لهذا المستقبل وماذا نفعل الآن ؟

* وضع تصور واضح للأهداف حيث يجب أن نرى بوضوح ما ننوي القيام به فالتصميم لا يفيد في مسألة الأهداف التي ننوي إنجازها وكلما كانت الرؤية أكثر وضوحا كلما كانت المجهودات أكثر تركيزا وفاعلية وكلما كانت الرؤية مشوشة كلما كانت المجهودات أقل فعالية وأعتقد أننا لا نريد أن نضيع مجهوداتنا هباءا بعد ما عانيناه في مراحل الأزمة السابقة .

* وضع أهداف يمكن تحقيقها عندما تتجمع الأهداف في الأفق وتبدو كثيرة من الطبيعي أن نشعر بالرهبة ولا نحب الاقتراب منها ولذلك لا بد و ان نكون واقعين بشأن ما نستطيع إنجازه ولا نتوقع إنجاز أكثر مما نستطيع ويجب أن يكون التركيز على تحقيق أهداف أقل إثارة ولكن تأكيدا حتى نقلل من فرصة بداية دورة حياة أزمات جديدة .

* يجب ان تكون الأهداف قابلة للقياس وواقعية وتنطوي على تحديات جدة تتجاوز آثار الأزمة السابقة .

10)التطوير IMPROVEMENT

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت