الاتجاه الطبيعي لنا في المواقف الصعبة والازمات هو الهروب من كل ما يسبب لنا القلاقل . وتحديد الهدف يجعلنا ننظر الي ما نريد تحقيقة ونبتعد عما نريد تجنبة والفرق كبير بين الاتجاهين فالتجنب عمل سلبي ، أما تحقيق ما نريد تحقيقة فهو عمل إجابي ، والافكار السلبية تضعفنا أما الافكار الايجابية فهي تدفعنا وتشحذنا بالطاقات .
والرؤية الجديدة هي التي تدعو الاخرين بعد الازمة الي المشاركة فيها بما تقتضية المصلحة العليا للافراد أو المنظمة أو المجتمع .
وكما يقول نابليون إن مساعدة من يعملون معك لان يروا مستقبلهم بعيونهم من أهم عناصر القيادة المؤثرة .
إن أفضل ما يتم تقديمة هو أن تساعد الاخرين علي رؤية ما هم بصدد فعلة ويستطيعون عملة . وقيادة فريق العمل بتخبط وبلا أهداف واضحة يضيع المميزات الاخري . ولا يكفي أن يدفعك الشعور بعدم الرضا عما هو موجود إذا لم يكن هناك طريق واضح المعالم لمستقبل أفضل من الواقع الحالي وما وصلت إلية الأمور بعد الزمة . أن الطريق الواضح والمحدد المعالم هو أفضل شيء بعد الهدف المحدد.
فعلي الاقل من خلال هذا الطريق تستطيع أنت والأخرون ومنظمتك أن تعرفوا إلي أين تسيرون . ومن الخأ عند الوصول الي مقدمة الطرق أن تسير علي نفس الطريق السابق الي أوصلك الي حدوث الأزمة وتداعيتها وترفض البحث عن أفاق ودروب جديدة .
والاتجاه الطبيعي عند الناس هو تكرار السلوكيات غير المريحة التي لا تدغع عملية الانتاج بدلا من ان يسلكوا طرقا جديدة لم يعرفوها من قبل قد تكون أكثر نفعا لهمخ . ونحن نشعر بالامان عندما نكرر ما نعرفه مع أنه قد يكون شيئا بغيضا ، لكننا نعرف كيف نتعامل معه، وعندما نجد من يخطو بجرأة وجسارة نحو طريق لم يسلكه أحد من قبل فهذا إما أن يكون شجاعا أو ضالا .