-المرحلة التحذيرية: تسبق نشوء الأزمة ، وتتضمن استشعار الإنذار المبكر ، الذي يشير إلى وقوع أزمة ، واستشراف المتغيرات البيئية ، والاحتمالات ، والبدائل.
-مرحلة نشوء الأزمة: تقوم على عدم إمكانية المدير (قائد فريق الأزمة ) في توقع حدوث الأزمة ، وتقود إلى تعاظم المتغيرات الدافعة لحدوث الأزمة ، وزيادة احتمالية المواجهة .
-مرحلة الانفجار: تأتي مباشرة بعد عدم قدرة المدير (قائد فريق الأزمة ) في التعامل مع العوامل التي أدت إلى حدوث الأزمة ، وعدم القدرة على السيطرة على متغيراتها المتسارعة ، وتتطلب هذه المرحلة من المدير (قائد فريق الأزمة ) : القدرة على تحقيق التكامل بين الأنشطة المختلفة التي تستوجبها طبيعة الأزمة ، وإيجاد مناخ يقوم على التفاهم والمشاركة بين جميع المستويات ، وتنمية شبكة اتصالات فعالة تكفل توافر المعلومات والبيانات ، وتوقع المستقبل وتحقيق الإدراك الكامل لطبيعة الأزمة وخطورتها ، وتنمية العلاقات التبادلية والتكاملية مع البيئة الخارجية .
-مرحلة انحسار الأزمة: حيث تتلاشى في هذه المرحلة العوامل التي تسببت في حدوث الأزمة ، ويسعى المدير (قائد فريق الأزمة ) إلى السعي إلى التوازن الطبيعي ، واستعادة نشاط المدرسة .
8.دورة حياة الأزمه
ولما كانت الأزمات على اختلاف اشكالها وانواعها وصورها لها دورة حياه مستقله ومحدده فاننا نلاحظ انها تتمثل فيما يلى:-
1.مرحلة النشوء ( الولادة ) .
2.مرحلة الزيادة ( النمو ) .
3.مرحلة القوة ( الشباب ) .
4.مرحلة الضعف ( الشيخوخه ) .
5.مرحلة الاضمحلال ( الفناء ) .
والشكل التالى يبين تلك المراحل:
9.التفاعلات الداخليه للازمه