أما النتائج ( الآثار ) الإيجابية للأزمة تكمن في: إحداث التغيرات الملائمة التي قد لا تكون متاحة في الأوقات العادية في جميع مجالات العمل المدرسي ، وإظهار جوانب القصور والضعف الكامنة ( غير الظاهرة ) في مجالات العمل المدرسي من أجل تلافيها ، و تحسين عمليات التعامل مع الأزمات التي قد تحدث مستقبلًا في ضوء الإفادة من نتائج الأزمة الحالية ، و استخلاص الدروس والعبر من الأزمات لمنع حدوثها مستقبلًا .
6.أهمية إدارة الأزمات في المدرسة
تبرز أهمية إدارة الأزمات في المدرسة من خلال:
تقليل الهدر أو الضياع في الموارد ؛ ذلك لأن الموارد التي تستهلك نتيجة وقوع الأزمة تعتبر موارد ضائعة بالكامل ، و الحد من النتائج ( الآثار ) المعوقة لحالة عدم التأكد ، والخسائر العارضة المحتملة من خلال تقليل درجة احتمالية وقوع الأزمة ، و توقع ( الإحساس ) الأزمات المتوقعة لمنع حدوثها ، وتوفير الثقة ، والاستقرار ، والأمن لدى جميع فئات المجتمع المدرسي ، و التحرك المنتظم للتدخل في التعامل مع الأزمة ، و المواجهة الفورية وتحقيق السيطرة الكاملة على موقف الأزمة ، و وضوح الأوامر والتعليمات ، وعدم تضارب الأدوار في موقف الأزمة ، و توفير نظام اتصال على أعلى درجة من الكفاءة والفاعلية يحقق تدفق المعلومات وانسيابها ، وترشيد استخدام الإمكانات المادية والبشرية بالقدر الضروري ، وتكوين سمعة إيجابية في المجتمع الخارجي نحو المدرسة ، و زيادة إنتاجية العاملين في المدرسة .
7.مراحل ظهور ( نشوء ) الأزمة ( من وجهة نظر الاداره )
تمر الأزمة من وجهة نظر الاداره بأربع مراحل أساسية ، إذا لم يتمكن المدير (قائد فريق الأزمة ) من إدارة مرحلة من هذه المراحل ، فإنه يصبح مسئولًا عن وقوع الأزمة: