والقيادة الإدارية المستبدة: مثل استخدام الرقابة الصارمة ، وعدم العدالة في التحفيز ، وأسلوب التعامل مع المعلمين بالمدرسة ، وعدم ترك حرية إبداء الرأي ، وما يترتب على ذلك من عدم قدرة المديرين على تحمل المسؤولية ، وعدم الثقة بالمعلمين ، وعدم وضوح أهداف المدرسة:وما يترتب على ذلك من عدم وضوح الأولويات ، والأدوار المطلوب تحقيقها من المعلمين.
والخوف الوظيفي: وما يترتب على ذلك من غياب التغذية الراجعة ، وعدم اعتراف المعلمين بأخطائهم ، وانعدام الثقة بين المعلمين ، وتغليب المصلحة الخاصة على العامة .والتفسير الخاطئ للأمور ( سوء الفهم ) : ويتمثل ذلك الخلل في تقدير المديرين للأمور اعتمادًا على الجوانب الوجدانية والعاطفية أكثر من الجوانب العقلية ، والاعتماد على مصادر غير دقيقة للمعلومات .
والشائعات: تمثل مصدرًا أساسيًا لحدوث الأزمات ؛ لأنها تحمل في مضامينها تصعيدًا للمواقف ، وتعتمد على معلومات غير دقيقة . وأيّ كانت أسباب الأزمة فأنه يترتب على حدوثها نتائج ( آثار ) سلبية أو ايجابية .
5.نتائج ( آثار ) الأزمة على المدرسة
ليس بالضرورة أن ترتبط الأزمة بالخطر، وإنما قد تكون فرصة للتقدم والنجاح ؛ لذلك يمكن النظر لنتائج ( آثار ) الأزمة من جانبين هما:
ا لنتائج ( الآثار ) السلبية للأزمة و تكمن في: تهديد وإعاقة المدرسة عن تحقيق أهدافها ، وإحداث الخسائر المادية والبشرية ، واتخاذ القرارات بأسلوب غير علمي ؛ نظرًا لردود الأفعال السريعة للأحداث المتلاحقة ، و إصابة المجتمع المدرسي بكافة عناصره بصدمات نفسية عميقة ، وزعزعة الثقة بالنفس ، والتأثير في قيم واتجاهات وسلوك جميع فئات المجتمع المدرسي .