الصفحة 11 من 63

تصنف الأزمة تبعا لموضوعها إلى:أزمة مادية: وهي التي تدور حول شيء مادي ملموس يمكن التحقق منه ودراسته ، والتعامل معه ، وقياس مدى توافق أدوات التعامل في إدارة الأزمة ،والنتائج المترتبة على حدوث الأزمة .وأزمة معنوية: وهي التي ترتبط بذاتية الأفراد المحيطين بالأزمة مثل أزمة الثقة والولاء . لذلك يصعب التعامل مع هذا النوع من الأزمات ؛

نظرًا لأنه غير ملموس .وإنما يتم التعامل معه من خلال إدراكه المضموني .وأزمات مادية ومعنوية: غالبًا ما تضم الأزمة الواحدة النوعين سابقي الذكر .

وكما تتباين أنواع الأزمة ، تتباين أسباب الأزمة مابين كوارث إلهية تتعلق بالبيئة ، وظروف العمل المادية ، والقيادة الإدارية المستبدة ،وعدم وضوح الأهداف ، والخوف الوظيفي ، وسوء الفهم ، والشائعات .

4.أسباب الأزمة

يقصد بأسباب الأزمة:

مجموعة العوامل التي تنتج حالة من عدم التأكد تسبق الأزمة ، من حيث الترتيب والتأثير . وتنشأ الأزمة لأسباب مختلفة ومتباينة ، تباين طبيعة الأزمة، ومكان ، وزمان حدوثها .وبصفة عامة يمكن أن تنشأ الأزمة نتيجة للأسباب التالية:

الكوارث الإلهية المتعلقة بالبيئة:التي تتمثل في الزلازل ، والبراكين ، والأعاصير ، وتقلبات الجو، التي يصعب توقعها ، والتحكم في أبعادها ، ويكون لها تداعياتها ، وتوابعها على أداء المدرسة .

و ظروف العمل المادية في بيئة المدرسة: مثل عدم توفر الظروف المادية من تهوية أو إضاءة ، وعدم توافر وسائل الأمن والسلامة كطفايات الحريق ، ومخارج الطوارئ طبقًا لقواعد أنظمة الحرائق ، وعدم المحافظة على البيئة المدرسية من حيث التلوث كتسرب الغازات ، وعدم النظافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت