إلا أن التصنيف لا يمنع من وجود تداخل بين هذه المجموعات ، ويمكن تصنيف الأزمات وفقًا للأسس التالية:
-معدل تكرار الأزمة ( البعد الزمني ) :
وتصنف الأزمة تبعا لمعدل تكرارها إلى: أزمة متكررة ( دورية ) :و هي التي تأخذ طابع التكرار والتوقع أحيانًا ، وإن كان مدى وحجم وشدة الأزمة لا يمكن توقعها بشكل دقيق وكامل . ويُعالج هذا النوع من الأزمات بمعالجة الأسباب التي أدّت إلى حدوث الأزمة .وأزمة غير متكررة ( غير دورية ) : وهي التي تحدث فجأة دون مقدمات ، ولا ترتبط في حدوثها بأسباب متكررة ، ومن ثم لا يسهل توقعها ، وتكون شديدة التأثير في الغالب . ويُعالج هذا النوع من الأزمات بمعالجة النتائج التي أفرزتها الأزمة .
-شدة تأثيرها وعمقها:
وتصنف الأزمة من حيث شدة تأثيرها إلى: أزمة ظرفية هامشية محدودة التأثير:و هي الأزمة وليدة الظروف ، التي تحدث عادة دون أن تترك نتائج واضحة ، وتنتهي بسرعة التعامل مع أسبابها لأنها أزمة بدون جذور ، وتُعالج بتعديل السياسات وأساليب العمل المدرسية المستخدمة .وأزمة جوهرية هيكلية التأثير: وهي التي تؤثر على كيان المدرسة بجميع جوانبه المادية والبشرية ، وتجاهلها يؤدي إلى إفراز نتائج خطيرة ، قد تصل إلى تقويض كيان المدرسة .
-شمولية الأزمة ( المستوى ) :
تصنف الأزمة من حيث شموليتها إلى:أزمة جزئية:و هي التي تحدث على مستوى الوحدات في المدرسة ، وبالتالي فإن حجم تأثيرها في الغالب لا يمتد إلى خارج الوحدة .وهذا النوع من الأزمات متنوع ومتعدد الأسباب والنتائج نظرًا لأن الوحدات بطبيعتها متعددة ومتنوعة .وأزمة شاملة: وهي التي تحدث على مستوى الكيان المدرسي ككل ، ويتأثر بها جميع عناصر العملية التعليمية بالمدرسة ، وهي أزمات شاملة عامة في أسبابها ، والنتائج التي أفرزتها .
-موضوع ( مجال ) الأزمة: