ومن خلال ذلك الاستعراض لمفاهيم إدارة الأزمات يمكن التوصل إلى ان مفهوم إدارة الأزمات يمكن التعبير عنه بأنه أسلوب للتعامل مع الأزمة بالعمليات المنهجية العلمية الإدارية ،من خلال: اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية ، التي تعمل على تلافي حدوث الأزمة والتقليل من آثارها السلبية ، وتحقيق أكبر قدر من النتائج الايجابية ، والتنسيق بين جهود أعضاء الفريق والهيئات المساندة التي تبذل لإدارة الأزمة ، وترشيد خطوات فريق الأزمات وتزويده بالمعلومات اللازمة لإدارة الأزمة ، والإشراف على سير العمل في موقف الأزمة ؛ للتأكد من صحة مسارات وتنفيذ خطط الطوارئ ، وتشكيل فرق لمواجهة الأزمات حسب طبيعة ونوعية كل أزمة قادرة على التعامل مع الأزمات ، والتأثير في فريق الأزمات لدفع نشاطهم وحفزهم على اتخاذ القرار المناسب ، الذي يتميز بالفاعلية والرشد والقبول لموقف الأزمة ، وتبادل
المعلومات والأفكار المتعلقة بالأزمة من خلال توفير نظام اتصال فعال يتكون من الأفراد والتجهيزات اللازمة ، يُمكن من إدارة الأزمة بفاعلية ، واتخاذ القرار المناسب في موقف الأزمة ، في ظل ضيق الوقت ، ونقص المعلومات ، وتسارع الأحداث ، واعتبار الأزمات فرص للتعلم ، من خلال تقييم موقف الأزمة ، والإجراءات التي اتخذت في التعامل مع الأزمة ومحاولة تحسينها .
وتصنف الأزمات طبقًا لعدة أسس في شكل مجموعات تبعًا لمعدل تكرارها ، وتأثيرها وعمقها ، وشموليتها ، وموضوعها .
3.تصنيف الأزمات
تُصنَّف الأزمات طبقًا لعدة أسس في شكل مجموعات ،لأن التصنيف يفيد في عدة أمور من أهمها:
-تعميق التفكير في الأزمة ، ولفت الانتباه إلى بعض القضايا المهمة ، التي تخص الأزمة حسب نوعها .
-توضيح المفاهيم الرئيسة المتعلقة بالأزمة حسب نوعها التي تعد أداة توصيل الأفكار ، مما يساعد على الاتفاق في منطلقات النقاش ، والحوار حول الأزمة .