والحديث عن الإدارة العامة للتوعية ينعطف بنا إلى الحديث عن شعبة النشاط الطلابي, وشعبة التوجيه والإرشاد, ووحدة التربية الإسلامية بإدارات التعليم بالوزارة المعنية بدعوتها إلى تضمين برامجها المقدمة لجميع الشرائح بالمجتمع (العاملين بحقول التعليم, والطلاب والطالبات ،والأسر) ما يبث الوعي بضرورة التعامل الواعي مع وسائل الإعلام بحيث يحول إلى أداة للمتُلقي ولا يكون المتلقي أسيرًا له. [1]
ونستقرأ من المهام والاختصاصات للجنة الوطنية السعودية للطفولة ما يؤكد بوضع إستراتيجية وطنية للطفل تساعد الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية على تعزيز أوجه الرعاية التي يحتاجها الطفل. [2] إن من أوجب الرعاية هي أن يعيش الطفل في بيئة آمنة توفر له النمو السليم دينيًا ووجدانيًا وجسديًا, وتتيح له استخدام قدراته العقلية, وذكاءه, وتثري لغته, كل هذا لن يتأتى إن بقيت الأسر تحرم أطفالها من التلفاز تمامًا وتبعدهم عنه اتقاء خطره, غافلة أن ما نجنب أولادنا منه بالتلفاز يأتيهم بالحاسب الآلي, وبالجوال (البلوتوث) , وأن للتلفاز سلطة جذابة لو قاومها الطفل أمام والديه فلن يقاومها ربما وهما عنه غائبان!أو إن رفعت بعض الأسر راية الاستسلام للتلفاز قائلة بإحباط لن يصلح الوعظ ما أفسده التلفاز, فيزداد الخرق اتساعًا على اتساع ولن يتمكن أمهر الرقاع من خياطته!
والحل كما تقترح هذه الدراسة يكمن في تدريب كل المتعاملين مع الأطفال على مهارة التفاعل الواعي مع وسائل الإعلام, ليتولوا نقلها لأطفالهم:
شباب وشابات الوطن: استثمار المستقبل الحقيقي.
الخاتمة
(1) 1- خلال عملي في التربية منذ 1409هـ إلى الآن لم يسبق وأن علمت بمثل هذا النشاط, كان الخطاب السائد خطورة الإعلام, دون التدريب على تلافي أخطاره.
(2) 2- اللجنة الوطنية السعودية للطفولة www.moe.gov.com