"إن رجال التربية والإعلام يجمعون على أن التربية هي الأساس الأول في تحصين الأطفال والشباب، وأن المسئولية تبدأ في الأسرة، ومن الوالدين بالذات ثم من المدرسة والمسجد والمجتمع، فالطفل والشاب معرضان دومًا لمختلف أشكال التأثير في محيطهما حيث تأتي وسائل الإعلام بالذات في المقدمة، وما لم تتوفر للطفل والشباب قاعدة تربوية متينة توجهه وتصونه وتحفظه فإن تأثره بوسائل الإعلام يزيد مهما بلغت قلة ما يرد فيها" [1] إن إجماع رجال التربية والإعلام على أن المسؤولية في تحصين الطفل والشاب من أثر الإعلام تبدأ في الأسرة، فإن مسؤولية التربويين والإعلاميين عظيمة في إيصال هذا الوعي للأسر لتتحمل هي بدورها وتأخذ على عاتقها حماية النشء من الآفات التي تهدده وذلك بتعليم أطفالها وتدريبهم على مهارة التفاعل الواعي مع برامج التلفاز.
(1) 1- عبد الرحمن الشبيلي,"خطر البث التلفزيوني على الطفل والشباب , مجلة الأمن والحياة, العدد 155."