فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 27

كما أن من واجب الأبوين إرواء الطفل بالإجابة على الأسئلة التي يلقيها وعدم تأجيل ذلك مطلقًا."إن تدريب الطفل وإكسابه مهارة المشاهدة الناقدة لبرامج التلفاز تجعله أقل عرضه لأخطار التلفاز" [1] "وإذا ما كان الآباء مستعدين لترك أطفالهم يشاهدون الدسائس والمكائد في المجتمع بدون تعليق، فيجب ألا يلوموا سوى أنفسهم عندما يتقبل الطفل القيم الثابتة التي قدمتها برامج التلفاز أكثر من تقبله القيم التي يؤمن بها والديه". [2]

واستخدام جهاز التسجيل قبل عرض البرامج على الطفل، يساعد الأبوين في إعداد الأسئلة التي يريدان إلقاءها على الطفل ليثري تجربته، ويجعل الأبوين أكثر استعدادًا لأسئلة الطفل إن ألقاها عليهما.

يقول جيري ماندر الخبير الأمريكي ملخصًا تجربته في حقل الإعلام أنه ربما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد الهندسة الوراثية والقنابل النيتروجية، ولكننا نستطيع أن نقول (لا) للتلفزيون، ونستطيع أن نلقي بأجهزتنا في مقلب الزبالة ويؤكد ماندر أن العالم سيكون مليئًا بالفائدة لأن الشعوب ستعوض فقدان التلفاز باتصال بشري أكبر يبعث النشاط من جديد [3]

وبما أن أجهزة التلفاز لم ترم بعد، فلا أقل من أن يتولى الأبوان مسؤولياتهما في أن يكونا قدوة لأطفالهما بالإقلال من المشاهدة، وأن يدربا أطفالهما على إدارة التلفاز باختيار محتوى ووقت ومدة المشاهدة بذاتية من لدى الأطفال، وأن يجلسا مع أطفالهما أثناء المشاهدة بحيث تكون هذه الأوقات أوقات حوار ونقاش، وليس أوقات جمود لا فائدة منها.

ولكن من المسئول عن إيصال هذا الوعي للأبوين ؟ وللأسر ؟

الفصل الثاني

ثانيًا: اقتراحات لوزارة التربية والتعليم

لمساعدة الأسرة لتبني دورها الحيوي

(1) - المرجع السابق Wayne Eastman.

(2) - أديب خضور , المرجع السابق.

(3) - نوره السعد, المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت