ومنهم مَن عَبَّر بـ ( معقول الأصل ) :
كالباجي ـ رحمه الله تعالى ـ في قوله:"ومعقول الأصل على أربعة أقسام: لَحْن الخِطَاب ، وفَحْوَى الخِطَاب ، والاستدلال بالحصر ، ومَعْنَى الخِطَاب"ا.هـ ، وذَكَر بَعْد ذلك دليل الخِطَاب ..
ولِذَا أَرَى أنّ أقسام المفهوم عند الباجي ـ رحمه الله ـ خمسة أقسام:
القِسْم الأول: لَحْن الخِطَاب ( دلالة الاقتضاء ) .
القِسْم الثاني: فَحْوَى الخِطَاب ( مفهوم الموافَقة ) .
القِسْم الثالث: الاستدلال بالحصر .
القِسْم الرابع: دليل الخِطَاب ( مفهوم المخالَفة ) .
القِسْم الخامس: مَعْنَى الخِطَاب ( القياس ) [1] .
ومنهم مَن عَبَّر بـ ( الفَحْوَى ) و ( الإشارة ) :
كابن قدامة ـ رحمه الله تعالى ـ في قوله:"باب فيما يُقْتَبَس مِن الألفاظ مِن فحواها وإشارتها لا مِن صيغته"، وقَسَّمه أربعة أَضْرُب:
الضرب الأول: يُسَمَّى"اقتضاءً".
الضرب الثاني: فَهْم التعليل مِن إضافة الحُكْم إلى الوصف المناسب .
الضرب الثالث: التنبيه ، ويُسَمَّى"مفهوم الموافَقة"و"فَحْوَى اللفظ".
الضرب الرابع: دليل الخِطَاب ، ويُسَمَّى"مفهوم المخالَفة [2] ."
وتَبِعه في ذلك الطوفي رحمه الله تعالى [3] .
ومنهم مَن عَبَّر بـ ( دلالة غَيْر المنظوم ) :
كالآمدي رحمه الله تعالى ، وقَدْ قَسَّمه إلى أربعة أنواع:
النوع الأول: دلالة الاقتضاء .
النوع الثاني: دلالة التنبيه والإيماء .
النوع الثالث: دلالة الإشارة .
النوع الرابع: المفهوم [4] .
ومنهم مَن عَبَّر بـ ( مَعْنَى الخِطَاب ) :
(1) - يُرَاجَع إحكام الفصول /507 - 528
(2) - يُرَاجَع روضة الناظر 2/770 - 775
(3) - يُرَاجَع شَرْح مختصر الروضة 2/704 - 723
(4) - يُرَاجَع الإحكام 2/17 - 73