الصفحة 38 من 53

ومنهم مَن عَبَّر بـ ( معقول الأصل ) :

كالباجي ـ رحمه الله تعالى ـ في قوله:"ومعقول الأصل على أربعة أقسام: لَحْن الخِطَاب ، وفَحْوَى الخِطَاب ، والاستدلال بالحصر ، ومَعْنَى الخِطَاب"ا.هـ ، وذَكَر بَعْد ذلك دليل الخِطَاب ..

ولِذَا أَرَى أنّ أقسام المفهوم عند الباجي ـ رحمه الله ـ خمسة أقسام:

القِسْم الأول: لَحْن الخِطَاب ( دلالة الاقتضاء ) .

القِسْم الثاني: فَحْوَى الخِطَاب ( مفهوم الموافَقة ) .

القِسْم الثالث: الاستدلال بالحصر .

القِسْم الرابع: دليل الخِطَاب ( مفهوم المخالَفة ) .

القِسْم الخامس: مَعْنَى الخِطَاب ( القياس ) [1] .

ومنهم مَن عَبَّر بـ ( الفَحْوَى ) و ( الإشارة ) :

كابن قدامة ـ رحمه الله تعالى ـ في قوله:"باب فيما يُقْتَبَس مِن الألفاظ مِن فحواها وإشارتها لا مِن صيغته"، وقَسَّمه أربعة أَضْرُب:

الضرب الأول: يُسَمَّى"اقتضاءً".

الضرب الثاني: فَهْم التعليل مِن إضافة الحُكْم إلى الوصف المناسب .

الضرب الثالث: التنبيه ، ويُسَمَّى"مفهوم الموافَقة"و"فَحْوَى اللفظ".

الضرب الرابع: دليل الخِطَاب ، ويُسَمَّى"مفهوم المخالَفة [2] ."

وتَبِعه في ذلك الطوفي رحمه الله تعالى [3] .

ومنهم مَن عَبَّر بـ ( دلالة غَيْر المنظوم ) :

كالآمدي رحمه الله تعالى ، وقَدْ قَسَّمه إلى أربعة أنواع:

النوع الأول: دلالة الاقتضاء .

النوع الثاني: دلالة التنبيه والإيماء .

النوع الثالث: دلالة الإشارة .

النوع الرابع: المفهوم [4] .

ومنهم مَن عَبَّر بـ ( مَعْنَى الخِطَاب ) :

(1) - يُرَاجَع إحكام الفصول /507 - 528

(2) - يُرَاجَع روضة الناظر 2/770 - 775

(3) - يُرَاجَع شَرْح مختصر الروضة 2/704 - 723

(4) - يُرَاجَع الإحكام 2/17 - 73

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت