يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ { 16 } يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ { 17 } وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ { 18 } وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [لقمان: 16-19] .
الداعي:
هو لقمان الحكيم، ولقد اختلف السلف في لقمان هل كان نبيًا أو عبدًا صالحًا من غير نبوة، على قولين، الأكثرون على الثاني، وعن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: كان لقمان عبدًا حبشيًا نجارًا، وقيل في وصفه غير ذلك، وقال ابن كثير (ت 774هـ) في نسبه: هو لقمان بن عنقاء بن سدون [1] .
المدعو:
هو ابن لقمان، قال السهيلي (ت 581هـ) : اسمه تاران [2] ، وقال الكلبي: مشكم. وقال النقاش (ت 414هـ) : أنعم. وقيل ماتان. قال القشيري (ت465هـ) : كان ابنه وامرأته كافرين، فما زال يعظهما حتى أسلما [3] .
موضوع الدعوة
1-التوحيد
2-الصلاة
3-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
4-حسن الخلق: تقدير الناس واحترامهم، وعدم الكبر، المشي المعتدل، عدم رفع الصوت فوق الحاجة.
المنهج
(1) تفسير القرآن العظيم 3/444، 445. وانظر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن 14/41.
(2) غوامض الأسماء المبهمة ص 140.
(3) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن 14/43. وأبو السعود، إرشاد العقل السليم 7/71.