26-لقد حظي الكلم النوابغ باهتمام عدد من الأدباء، فقد شرحه مؤيد الدين ابن الموفق في منتصف القرن السابع الهجري، وبايزيد بن عبد الغفار القونوي الذي فرغ من شرحه سنة 983هـ، والمولى محمد المنشئ (ت1001هـ) شيخ الحرم بالمدينة المنورة، والعلامة سعد الدين التفتازاني الذي سمى شرحه بـ"النعم السوابغ في شرح النوابغ"، انظر الزمخشري، الكلم النوابغ (1) ، (مقدمة المحقق) ، ص840-841؛ حاجي خليفة، كشف الظنون، ج1، ص748.
27-لقد كان السيوطي من العلماء القلائل في عصره الذين استطاعوا أن يجمعوا المعرفة العلمية في عدد من الفنون المختلفة، وأن يتبحروا بها حتى عُدّ جبلًا في سائر الفنون والمعارف. حول ثقافة السيوطي الموسوعية، انظر: السيوطي، حسن المحاضرة، ج1، ص338؛ التحدث بنعمة الله، ج2، ص203؛ سمير الدروبي"ظاهرة التعدد والكثرة في مؤلفات السيوطي"، المنارة (العلوم الإنسانية: اللغة العربية) ، جامعة آل البيت م4، ع3، 1999م، ص101-166، ص108-112؛"الدروبي، ترجمة الشعراني لشيخه السيوطي"، ص326؛ عمرموسى باشا،"الجلال السيوطي: شخصيته وموسوعية فكره"، ج1، ص25-34؛ محمد علي مصطفى الصليبي، ثقافة الإمام السيوطي"، في الإمام جلال الدين السيوطي: بحوث الندوة التي عقدتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو، بالتعاون مع جامعة الأزهر، القاهرة، 11-13شوال 1413هـ، 3-5أبريل 1993، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو، 1416هـ/1995م،ج1، ص81-106."