28-انظر: محمد رجب النجار، النثر العربي القديم: من الشفاهية إلى الكتابية، ط1، دار الكتاب الجامعي للنشر والتوزيع، الكويت، 1991، ص367-383، 468-469؛ مصطفى الشكعة،"السيوطي كاتبًا أديبًا"، في جلال الدين السيوطي: بحوث ألقيت في الندوة التي أقامها المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، بالاشتراك مع الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، القاهرة، 6-10مارس، 1976م، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1978م، ص389-433، ص395-396.
29-انظر: الجاحظ، البيان والتبيين، ج4، ص28. لعله من المفيد الإشارة إلى أن الفرق بين السجع والمزدوج هو التكلف الموجود في السجع، والمنعدم في المزدوج؛ ذلك أن المزدوج تنتهي فيه التقفية بعد جملتين، كما يدل على ذلك مسماه، أما السجع فيبدأ حيث ينتهي المزدوج، لمزيد من التفصيل انظر: محمد الصغير بناني، النظريات اللسانية والبلاغية عند العرب، ط1، دار الحداثة، بيروت، 1986، ص179-180.
30-السيوطي، درر الكلم وغرر الحكم، ص8.
31-سقطت من (ظ1) . وفي (ظ2) : بعد العنوان:"تأليف الإمام الحجة الهمام الحافظ الرَّحلة شيخ السنة مفتي المسلمين أبي الفضل عبد الرحمن جلال الدين ابن الشيخ العلاَّمة (فراغ قدر كلمة) كمال الدين أبي بكر السيوطي القاهري الشافعي رحمة الله عليه". وفي (م) :"لحافظ عصره الجلال السيوطي، نفع الله بعلومه في الدنيا والآخرة، آمين". وفي (ب) : تأليف الشيخ العلاَّمة عمدة الحفاظ جلال الدين السيوطي الشافعي، تغمَّده الله برحمته، آمين". وفي (ل) :"تصنيف الشيخ الإمام العالم العلامة جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي، تغمَّده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته، آمين يارب العالمين"."