رحمه الله تعالى في كتابه إعلام الموقعين 4: 133 إلى 147 أكثر من أربعين وجهًا تدل على أن ما أفتى به حجة والله أعلم.
"وكان مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة لمحبته في النبي - صلى الله عليه وسلم - فيشمل ذلك جميع الأزمنة لأنه في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - للتعلم إلى أن قال ومن بع ذلك لزيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - والصلاة في مسجده"أ. هـ
جـ ـ السفر لزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - غير مشروع وإنما المشروع السفر إلى مسجده للصلاة فيه فإذا وصل المسجد فحينئذ تكون زيارة مسنونة كما في الحديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد الحديث والله أعلم.
-"ثم قال بعد ذلك والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار أصحابه"ا. هـ
جـ ـ ليس التبرك بذلك من دين الإسلام بل هو من الغلو ووسائل الشرك كما قال عمر بن الخطاب