14)رواية ( حميد الطويل عن أنس ) - وهذا متفرع عن الضابط السابق - فحميد مدلس ، إلا أن ما يرويه عن أنس محمولٌ على السماع وإن عنعن فيه ، لأن روايته عنه تدور بين ما سمعه عنه مباشرة أو ما سمعه عن ثابت عنه ، قال حماد بن سلمة: ( عامة ما يرويه حميد عن أنس سمعه من ثابت ) ، راجع: سير أعلام النبلاء ( 6 / 165 ) ، وقال ابن حبان في حميد: ( كان يدلس ، سمع من أنس ثمانية عشر حديثًا ، وسمع الباقي من ثابت فدلس عنه ) ، راجع: الثقات ( 4 / 148 ) .
15)عند وجود روايتين لراو مدلس يروي عن شيخه بالعنعنة ( ممن لا تُقبل عنعنته ) ثم يروي الأخرى عنه بواسطة ، فالرواية الأولى تُحمل على الانقطاع ما لم يثبت فيها التصريح بالسماع ، راجع: النكت على ابن الصلاح لابن حجر ( 2 / 625 ) .
16)رواية ( ابن جريج عن عطاء ابن أبي رباح ) محمولة على الاتصال ، لأن ابن جريج أثبت الناس في عطاء ، كما سيأتي في ترجمته في نفس الكتاب ص 396 ، ولقول ابن جريح نفسه: ( إذا قلتُ: قال عطاء ، فقد سمعتُهُ منه ، وإن لم أقل: سمعتُ ) ، راجع: تهذيب التهذيب ( 6 / 406 ) .
17)رواية ( ابن جريج عن ابن أبي مليكة ) محمولة على الاتصال ، فقد قال يحيى بن سعيد القطان: ( أحاديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة كلها صحاح ) ، راجع: مقدمة الجرح والتعديل ص 241 .
18)أحاديث ( الأعمش عن طلحة بن نافع ) مستقيمة ، قال ابن عدي فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر: ( أحاديث الأعمش عنه مستقيمة ) ، راجع: هدي الساري ص 431 .
19)قبول عنعنة من لم يكن مشهورًا بالتدليس ، قال الإمام مسلم: ( إنما كان تَفَقُّدُ من تُفُقّدَ منهم سماع رواة الحديث ممن رُويَ عنهم ، إذا كان الراوي ممن عُرفَ عنه التدليس في الحديث وشُهرَ به ، فحينئذ يبحثون عن سماعه في روايته ، ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنه علة التدليس ) ، راجع: مقدمة صحيح مسلم ( 1 / 33 ) .