20)ما عنعن فيه مروان بن معاوية محمولٌ على السماع ، انظر ترجمته في نفس الكتاب ص 541 .
21)رواية ( هشام بن حسان عن ابن سيرين ) محمولة على الاتصال ، انظر ترجمته في نفس الكتاب ص 553 .
22)كون المدلس مدلسًا تدليس شيوخ ، لأنه لا يضر .
23)كون المدلس مدلسًا تدليس صيغ ، لأنه لا يضر .
24)كون المدلس مدلسًا تدليس عطف ، لأنه لا يضر .
25)رواية ( الوليد بن مسلم عن شيخه الأوزاعي ) ، قال الحافظ ابن حجر: ( وقد احتجوا به في روايته عن الأوزاعي ) ، راجع: هدي الساري ص 431 .
26)رواية ( هشيم عن شيخه حصين ) محمولة على الاتصال وإن عنعن ، فقد ذكر الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي: ( ذكْرُ من عُرفَ بالتدليس وكان له شيوخٌ لا يدلس عنهم فحديثه عنه متصل ، منهم: هشيم بن بشير ، ذكر أحمد أنه لا يكاد يدلس عن حصين ) ، راجع: شرح علل الترمذي ( 2 / 857 ) .
27)تُحمل أحاديث عكرمة بن عمار على الاتصال - وإنْ عنعن - إن كانت من رواية الثوري عنه ، لأنه كان يوقفه عند كل حديث: ( قل: حدثني ، أو سمعت ) .
*مراتب المدلسين كما وضحها الحافظ العلائي ولخصها الحافظ ابن حجر:
المرتبة الأولى: من لم يوصف بذلك إلا نادرًا بحيث لا ينبغي أن يُعد فيهم ، فروايتهم محمولة على الاتصال ، وإن لم يصرحوا بالسماع .
المرتبة الثانية: من احتمل الأئمة تدليسه وخرجوا له في الصحيح وإن لم يصرح بالسماع إما لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما رواه ، وهؤلاء روايتهم محمولة على الاتصال ، وإن لم يصرحوا بالسماع .
المرتبة الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا ، ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي .
المرتبة الرابعة: من أكثر من التدليس عن الضعفاء والمجهولين ، وحكمهم هو قبول ما صرحوا فيه بالسماع وردُّ ما رووه بالعنعنة .