2)كون المدلس المعنعن من المرتبة الثانية من مراتب المدلسين .
3)مجيء الحديث مصرحًا فيه بالسماع في صحيح البخاري في موضع آخر .
4)مجيء الحديث مصرحًا فيه بالسماع خارج صحيح البخاري .
5)أن تكون رواية المدلس عن شيخه مقرونة بغيره .
6)أن يكون المدلس من أثبت الناس في شيخه .
7)رواية ( شعبة عن هؤلاء الثلاثة: الأعمش ، وأبي إسحاق ، وقتادة ) ، لقول شعبة: ( كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبي إسحاق وقتادة ) ، راجع المعرفة للبيهقي ( 1 / 65 ) .
والذي يترجح عندي - والله أعلم -: أن رواية شعبة عن أي مدلس تجعل عنعنته محمولة على الاتصال ، قال يحيى بن سعيد القطان: ( كل شيء يحدث به شعبة عن رجل فلا تحتاج أن تقول عن ذلك الرجل أنه سمع فلانًا ، قد كفاك أمره ) ، راجع: الجرح والتعديل للرازي ( 1 / 173 ) .
ويؤكد ذلك: ما قاله الحافظ ابن حجر في شعبة: ( ... فالمعروف عنه أنه كان لا يحمل عن شيوخه المعروفين بالتدليس إلا ما سمعوه ... ) ، راجع: النكت على كتاب ابن الصلاح ( 1 / 259 ) .
والذي أجعلُ أؤيد ما قاله ابن القطان صراحة في شعبة: ما عُرفَ عن شعبة تفقده لسماعات المدلسين وغيرهم ، حتى أنه عندما قال له رجل: ( قل: حدثني أو أخبرني ) فقال شعبة ( فقدتك وعدمتك ، وهل جاء بهذا أحدٌ قبلي ) ، راجع: الجرح والتعديل للرازي ( 1 / 166 ) .
بل أصرح من ذلك كله: قول الحافظ ابن حجر: ( وإنما جزمتُ بشعبة ، لأنه كان لا يأخذ ممن وُصف بالتدليس ، إلا إذا صرح فيه ذلك المدلس عن شيخه بالسماع ) ، راجع: النكت على ابن الصلاح ( 1 / 259 ) .