لكن تجد أن أندية رياضية فضلا عن مثل المراكز الصيفية كما هو حاصل الآن مثلا، تجد أندية رياضية أو جهات ليس لها علاقة بالدعوة، تجد أنه تنشط في مجال الدروس والحاضرات وتحطم بعض الحواجز وبعض الموانع وبعض السدود وتمارس عملها بقوة وجرأة وشجاعة يفقدها مع الأسف حتى بعض المنتسبين إلى مؤسسات دينية رسمية.
أحيانا يشعر الإنسان داعية أو موظف متدين أو غير ذلك، يشعر بالتهمة التي تقال عنه، ويتقبل هذه التهمة فتجد أنه يدافع عن نفسه ويتحرك على ضوئها ولهذا لا يقوم بالأعمال قياما صحيحا بل يقنع قناعة زائفة بأدنى نجاح يتحقق له.
من الحيل النفسية تحميل الآخرين المسؤولية:
أنت بريء والمسؤولون هم الآخرون.
وأحيانا المسؤول الشيطان فتجد الإنسان يلقي باللائمة على الشيطان.
وأحيانا الإنسان يحتج بالقدر.
وأحيانا بالعدو كالاستعمار أو الصهيونية أو الغرب أو غير لك.
وأحيانا الحكام، الحكام هم المسؤولون عن كل شيء في نظر البعض.
وأحينا العلماء إذا صلحوا صلح الناس.
وأحيانا وهذا من المضحكات الناس، من هم الناس؟ أنا وأنت.
تجد كثير من الأدباء يؤلف كتب ويجعل فصول في هجاء الناس، ما لقي الناس من الناس، والناس كذا والناس كذا.
من الناس ؟ أنا وأنت والمؤلف من الناس أيضا، فهو إن يهجو الناس يهجو نفسه.
ونحن نقول الشيطان موجود وله دور.
والقدر حق ولا شك فيه.
والعدو يخطط.
والحكام عليهم مسؤولية كبيرة أكبر من غيرهم.
والعلماء كذلك.
لكن لا يعني هذا أبدا أنك أنت بذاتك وشخصك وعينك ونفسك أنك خارج إطار المسؤولية.
بعضهم يقول، كل المشاكل التي نعانيها الآن هي من صنع الجيل السابق وسوف يقوم بحلها الجيل اللاحق.
إذا نحن خارج الدائرة، لا صنعنا المشاكل ولا شاركنا في حلها، هذا لا يجوز بحال.
بعض الأخوة من تحميلهم المسؤولية للآخرين تجد أنهم ينتظرون المفاجئات:
إما مفاجئات ربانية خوارق أو معجزات أو آيات، وتجد البعض ينتظرون المهدي أو عيسى.