وفي رواية له: قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دخل في الصلاة رفع يديه وحين ركع وحين رفع رأسه من الركوع حتى حاذتا فروع أذنيه. (1)
وفي رواية له أيضا، وابن أبي شيبة والبخاري في رفع اليدين (2) : عن نصر بن عاصم أنه حدثهم عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع حتى يحاذي بهما فروع أذنيه .
وفي رواية أبي داود: حتى يبلغ بهما فروع أذنيه. (3) ، وللبخاري في رفع اليدين: كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه إلى فروع أذنيه. (4)
وفي رواية ابن ماجه: حتى يجعلهما قريبا من أذنيه. (5)
وفي رواية ابن حبان: كان إذا كبر رفع يديه إذا دخل في الصلاة حتى يحاذي بهما أذنيه. (6)
وللبخاري في رفع اليدين: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه إذا كبر وإذا رفع رأسه من الركوع حذاء أذنيه. (7)
وفي رواية للطحاوي: حتى يحاذي بهما فوق أذنيه. (8)
(1) رواه النسائي في السنن الكبرى 1/307 رقم (954) و (955)
(2) السنن الكبرى للنسائي 1/221 (643) ، مصنف ابن أبي شيبة 1/211 (2412) ، 1/212 (2427) ، قرة العينين برفع اليدين في الصلاة للبخاري ص49.
(3) سنن أبي داود 1/199 (745) .
(4) قرة العينين برفع اليدين في الصلاة ص43.
(5) سنن ابن ماجه 1/279 (859) .
(6) صحيح ابن حبان 5/176 (1863) .
(7) قرة العينين برفع اليدين في الصلاة ص70.
(8) شرح معاني الآثار 1/196، وهذه اللفظة تفرد بها في هذا الحديث محمد بن عمرو السوسي شيخ الطحاوي قال فيه العقيلي: كان يذهب إلى الرفض وحدث بمناكير (ضعفاء العقيلي 4/111، ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3/675، لسان الميزان 5/328) ، و لو صحت فهي محمولة على الروايات الأخرى؛ فيكون المراد بها المحاذاة لأن الحديث واحد، فيكون المراد بما فوق أذنيه بقية الأصابع، وأما الإبهام فقريبا من شحمتي أذنيه- كما في الروايات الأخرى-، والله أعلم.