الصفحة 24 من 79

روى مسلم من طريق نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك .

وفي رواية له: حتى يحاذي بهما فروع أذنيه. (1) ، وللدارمي من طريق الطيالسي: كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي أذنيه. (2)

ورواه النسائي في الكبرى من طريق نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى رفع يديه حين يكبر حيال أذنيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع.

(1) رواه مسلم في كتاب الصلاة ، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود 1/293 (391 ) ، وقال الحافظ في الدراية في تخريج أحاديث الهداية 1/153: أخرجاه .اهـ ، وليس هو بهذا اللفظ في صحيح البخاري، وإنما رواه البخاري من طريق أبي قلابة بلفظ: أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ورفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدث أن رسول الله ? صنع هكذا، رواه البخاري في كتاب الأذان، باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع 1/219 (737) ، ورواه مسلم في الموضع السابق، وليس في رواية أبي قلابة هذه تحديد موضع الرفع، وإنما هذا في رواية نصر بن عاصم المذكورة في الأصل،واللطيف أن الحافظ نفسه قد قال في فتح الياري 1/221:وزاد مسلم فذكر رواية نصر (حتى يحاذي بهما أذنيه) ، ثم قال: ووهم المحب الطبري فعزاه للمتفق، ثم يقع منه الذهول فيعزوه لهما في الدراية رحمه الله تعالى، واقتصر ابن الملقن في البدر المنير 3/465 على عزوها لمسلم فقط، وكذا عزاه الحافظ في بلوغ المرام 1/72 (ت/الزهيري) لمسلم فقط.

(2) سنن الدارمي 1/317 (1251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت