وقال في الدر المختار مع أصله تنوير الأبصار (1) : ورفع يديه قبل التكبير وقيل معه، ماسا بإبهاميه شحمتي أذنيه، وهو المراد بالمحاذاة لأنها لا تتيقن إلا بذلك.
قال ابن عابدين في حاشيته (2) : قوله: هو المراد بالمحاذاة، أي الواقعة في كتب ظاهر الرواية وبعض روايات الأحاديث (3) كما بسطه في الحلية (4) .
قال في البحر الرائق (5) : قوله: ورفع يديه حذاء أذنيه... والمراد بالمحاذاة أن يمس بإبهاميه شحمتي أذنيه ليتيقن بمحاذاة يديه بأذنيه كما ذكره في النقاية.
وقال الميداني في اللباب في شرح الكتاب - مع أصله- (6) : وإذا دخل الرجل في الصلاة كبر ورفع يديه مع التكبير، حتى يحاذي ويمس بإبهاميه شحمتي أذنيه؛ لأنه من تمام المحاذاة.
(1) الدر المختار شرح تنوير الأبصار 1/503 مع حاشية ابن عابدين، ومع حاشية الطحطاوي 1/216.
(2) حاشية ابن عابدين 1/504.
(3) يريد أنه وقع في روايات الأحاديث المحاذاة وهذا تفسيرها ؛لا أنه جاء المس في بعض الروايات.
(4) حلية المجلى وبغية المهتدي في شرح منية المصلى؛ للإمام محمد بن محمد بن أحمد محمد الحنفي الشهير بابن أمير حاج المتوفى سنة (879) (كشف الظنون 2/1886) ، وينقل عنه ابن عابدين في الحاشية كثيرا.
(5) البحر الرائق 1/322.
(6) اللباب في شرح الكتاب 1/66.