الصفحة 13 من 79

صاحب الوقاية حيث قال فيها ما نصه:فإذا أراد الشروع كبر حاذفا بعد رفع يديه، غير مفرج أصابعه ولا ضام،ماسا بإبهاميه شحمتي أذنيه.اهـ (1) ، والوقاية مختصر لكتاب الهداية (2) ، وليس في الهداية ذكر للماسة أصلا.

ثم تبعه بعد ذلك حفيده صاحب النُّقاية - التي هي اختصار للوقاية- صدر الشريعة عبيدالله بن مسعود (3) ، حيث قال في النقاية (4) : فإذا أراد الشروع كبر بلا مد الهمزة والباء؛ماسا بإبهاميه شحمتي أذنيه. اهـ .

وقد أشار في الدر المنتقي في شرح الملتقى (5) إلى هذا الخلاف بين الهداية ومختصراتها- مقدما ما في الهداية عليها- فقال: كبر حاذفا بعد رفع يديه حال كونه محاذيا بإبهاميه شحمتي أذنيه كذا في الهداية، وقيل: ماسا بإبهاميه شحمتي أذنيه، كذا في مختصراتها (6) ،وبه عبر قاضيخان وغيره.

(1) وقاية الرواية في مسائل الهداية ، المشهور بالوقاية المطبوع مع كتاب السعاية في كشف ما في شرح الوقاية 2/142- 152، و مع شرح الوقاية لصدر الشريعة الأصغر عبيدالله بن مسعود المطبوع بهامش كشف الحقائق شرح كنز الدقائق لعبدالحكيم الأفغاني 1/44.

(2) ينظر:مقدمة الشيخ عبدالفتاح أبو غدة لكتاب فتح باب العناية بشرح كتاب النُّقاية للهروي ص4، 24 (وطبعته في جزء واحد يشمل كتاب الطهارة فقط) .

(3) وفاة صدر الشريعة كانت سنة (747هـ) (معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 6/246) ، فهو متأخر عن قاضي خان، فالظاهر أنه وجده صاحب الوقاية إنما أخذاها عن قاضي خان، والله أعلم.

(4) مختصر الوقاية (المسمى النُّقاية) مع شرح الملا على القاري الهروي 1/123-124 ، تحقيق نجم الدين محمد الدركاني ، دار الكتب العلمية.

(5) بدر المتقي في شرح الملتقى ص92.

(6) مختصرات الهداية منها الوقاية ومختصره النقاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت