[11] أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب سجود الشكر برقم 2774، والترمذي في السير، باب ما جاء في سجدة الشكر وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث بكار بن عبد العزيز، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم في سجدة الشكر، برقم 1578. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر برقم 1394، والحديث صححه ابن القيم في زاد المعاد، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه.
[12] أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب سجود الشكر، برقم 2775، وقال الالباني: هذا سند ضعيف، انظر الإرواء 2/228.
[13] النغاشي: القصير الضعيف الحركة الناقص الخلقة، وقيل: هو مختلط العقل. انظر: لسان العرب، مادة نغش، وغريب الحديث لابن الأثير 5/86.
[14] أخرجه البيهقي 2/519 برقم 3938 وذكر أن له شاهدًا عنده برقم 3939، وهذا الحديث ضعيف، انظر تلخيص الحبير 2/11. وانظر العلل لابن أبي حاتم 1/168 رقم 480.
[15] أخرجه البيهقي 2/518 برقم 3937 وذكر أن في الباب أحاديث عن عدد من الصحابة، انظر التلخيص 2/489 برقم 495.
[16] أخرجه البخاري برقم 2757 و 2949 و 3556، ومسلم في كتاب التوبة، باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه برقم 2769.
[17] انظر شرحه للحديث كما في المنهاج في كتاب التوبة باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه ص 1623 طبعة بيت الأفكار. وجاء عند أبي داوود عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا جاءه أمرُ سرورٍ أو بُشِّر به خرَّ ساجدًا شاكرًا لله. أخرجه أبو داوود برقم 2774 في كتاب الجهاد: باب سجود الشكر.
[18] أخرجه البخاري في صحيحه برقم 2757، ومسلم برقم 2769.
[19] أخرجه أبو داوود في سننه في كتاب الطهارة، باب كيف المسح حديث 163، وأورده الألباني في صحيح سنن أبي داوود برقم 147.
[20] انظر كتاب تصحيح الدعاء ص 42.
[21] انظر لقاء مع الشيخين للشيخ الدكتور عبد الله الطيار ص 53.