الصفحة 32 من 35

[3] وأول من احتفل برأس السنة الهجرية هم من أحدثوا القبور والأضرحة؛ بنو عبيد الله القداح. ذكر المقريزي في خططه بأن للخلفاء الفاطميين اعتناءًا بليلة أول المحرم في كل عام؛ لأنها أول ليالي السنة، وما هذا إلا تقليد للغرب، قد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال: (( من تشبه بقوم فهو منهم ) )أخرجه أبو داود في سننه في كتاب اللباس حديث رقم (4031) وقال عنه شيخ الإسلام: هذا حديث جيد كما في الفتاوى 25/331 وقال في الإقتضاء: إسناده جيد 1/240. وصححه الألباني كما في صحيح الجامع 6025.

[4] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الاعتصام برقم (7319) .

[5] اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص 69.

[6] انظر فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 11/625-634 باختصار وتصرف يسير.

8 أما تعليق الصليب والإشارة إليه أو رسمه على الصدر فلا يعد عبادة وإنما شعار ديني عند النصارى.

[9] رواه البخاري في كتاب الصلاة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، حديث 438، ومسلم، حديث 521.

[10] ولا يظنُ أحد أنني أقرُّ أن يسجُد لاعبو الفريق المهزوم شكرًا لله كلما سُجِلَ فيه هدفًا، حتى يدْعُهُم، ولا أظنُ أحدًا سيسمح لأحد أن يسجل فيه هدفًا، أو أن يسجُد عندما يسجل فيه هدفًا - وإنما ذكرت هذا من باب التنزل مع الخصم بأنه لو صحَّ استخدام وسائل دعوية في اللعب لكانت الهزيمة من الفرق الكافرة وصدورهم منشرحة أقوى بقبول الدعوة لا ووجوهٌهم مكفهرة وأنفسهمٌ متضايقة، ففرقهُم خاسرةٌ ماديًا ومعنويًا، ثم يسجدُ مدَّعيًا أن ذلك أسلوبٌ لدعْوَتِهم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت