[22] انظر موقع الشيخ وقد كتب الإجابة بخط يده.
[23] حيث روى البيهقي عن ابن عباس قال: ربما قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تعال أباقيك في الماء أينا أطول نفَسًا ونحن محرمون. مسند الشافعي 117. وعن عبدالله بن عمر أن عاصم بن عمر، وعبد الرحمن بن زيد وقعا في البحر يتمالقان (يتغاطسان) يغيب أحدهما رأس صاحبه، وعمر ينظر إليهما، فلم ينكر ذلك عليهما. وقد صحح الألباني سند الحديث الأول وقال: رواه البيهقي بسند صحيح، انظر: حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه عنه جابر رضي الله عنه، لمحمد ناصر الدين الألباني، ص 26.
[24] أخرجه أحمد برقم 17337 و 17300، والنسائي في السنن الكبرى برقم 8891، وصححه الألباني في الصحيحة 315 وفي صحيح الترغيب 1282.
[25] انظر عارضة الأحوذي 7/137.
[26] انظر الاستقامة 1/277.
[27] انظر الاستقامة باختصار وتصرف 1/153.
[28] انظر الفروسية باختصار وتصرف (172، 301) .
[29] انظر الفتح 11/91.
[30] انظر الإحياء 2/285. وفي الجملة هناك كلام قيم لأهل العلم انظر الاستقامة 1/277. الفروسية لابن القيم ص 172 و 301 ونيل الأوطار 8/104. وانظر: الفتاوى الكبرى لابن تيمية 4/461 والأشباه والنظائر للسيوطي 2/445
[31] انظر الشرح الممتع 4/154.
[32] أخرجه ابو داود برقم 4014، والترمذي برقم 2779، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع برقم 7906.
[33] أخرجه أبو داود برقم 3140 وهو صحيح، انظر صحيح الجامع للألباني برقم 7440.
[34] أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الحيض، باب تحريم النظر إلى العورات، حديث 338. وانظر شرح النووي له.
[35] اخرجه البخاري في كتاب المرضى، باب فضل من يصرع من الريح، برقم 5652، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن..، برقم 2576.
[36] انظر: نهاية المحتاج 6/188.
[37] انظر: حجاب المرأة ولباسها في الصلاة لابن تيمية ص 26.