الصفحة 22 من 35

2-الإمام العلامة الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله - سُئل صراحة عن سجود الشكر في محاضرة له في نادي العربي في عنيزة بعنوان آداب الخلاف وهي موجودة في تسجيلات الاستقامة وكان المقدم الدكتور/ عبدا لله الطعيمي فقال: «هل غلبة فريقك نعمة تستحق الشكر؟ إلا إذا كان هذا الفريق سوف يفتح بيت المقدس!!"ثم قال - رحمه الله- «الحاصل أن الساجدين عندهم أصل، ولكن هذا التفوق لا يستحق أن يسجد لله من أجله شكرًا، فهو مجرد لعب» ."

3-سُئل العلامة سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله- مفتي المملكة العربية السعودية عن سجود اللاعبين للشكر عند تسجيل الأهداف، فقال: «إن سجود الشكر يكون في حال تجدد نعمة، أو دفع نقمة، فما أتصور أن في ذلك داعيًا للسجود فلا يوجد في ذلك منفعة، ولا أن هناك فائدة من وراء ذلك» .

4-وسُئل الإمام العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية عن سجود الشكر للاعبين فقال: لا وجه للسجود عند إصابة الرياضي للهدف، لأن هذا ليس من تجدد النعم، فيكون بذلك بدعة. [22] .

عاشرًا: مباريات كُرة القدم وغيرها من المباريات المختلفة كالسلة واليد..إلخ، هي في أحسن أحوالها لا تتعدى أن تكون من: المباحات، أو المكروهات، وهي مجردُ لهوٍ، ولعبٍ وتسليةٍ، وهذا يكون في حال خلوها من المحاذير الشرعية التي ليست في مجال بحثنا هذا، ويجب ألا تتعدى كُرة القدم هذا الحكم؛ لأن أحسن أحوالها كما قلت: الكراهية، أو الإباحة.

الحادي عشر: ما عرف لا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا عن أصحابه أنهم سجدوا لله شكرًا في الأمور المباحة، فضلًا عن الأمور المكروهة فالرسول -صلى الله عليه وسلم- سابق وسَبَقَ ولم يسجد، والصحابة تسابقوا على الخيول، والأقدام بل وتنافسوا في المياه أيهم أطول نفساَ [23] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت