على الرغم من أن كثيرًا من الأمور التي يفكر بها الناس اليوم هي أمور كمالية. وفي الحقيقة لقد أشقت الكماليات الناس وأتعبتهم, فالإنسان إذا دخل محور الاهتمام الزائد بالكماليات فغنه سيكون في تعاسة ونحن نجزم بأن من يتبع الموضة اليوم من الشباب والبنات هم ليسوا سعداء لأن الذي يتبع هذه الأمور إنسان يحتاج إلى مال كثير لينفق على هذه الموضة كما انه إنسان متقلب المزاج متأثر وليس مؤثرًا غير راض عن نفسه ولا عن شكله وبذلك جاء وصف متتبع الموضة في الحديث الشريف"تعس عبد الخميصة ( الثوب ) إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض تعس وانتكس" (البخاري2673) .
أي هو في تعاسة دائمة وانتكاس دائم.
8-يجب أن نفهم السعادة أنها عطاء وليست تملكًا:
أكثر الناس سعادة هم الأشخاص الذين يعيشون لغيرهم فهو دائم العطاء فإن كان صاحب علم فيعطي علمه للناس وإن كان صاحب مال فيتصدق على الفقراء ويشعر من خلال ذلك بنشوة عظيمة
ومهما عرفنا السعادة ووضعنا حولها الملاحظات فإنّ هناك اختلاف كبير في معانيه ولكننا نحاول أن نضع مقومات عامة للسعادة أو أركان السعادة:
أركان السعادة تنقسم إلى قسمين:
1-معنوية 2- مادية
أولًا الأمور المعنوية:
1-... طيب النفس من النعيم: