فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 16

فإذا كان الإنسان خبيث النفس فإنه لن يجد طعم السعادة أبدا فلا بد أن يكون الإنسان طيب النفس وهذا جزء من حديث رواه ابن ماجه"وطيب النفس من النعيم"ومعنى طيب النفس أن يكون متساهلًا متسامحًا محبًا متجاهلًا عن أخطاء إخوانه مترفعا عن ذلاتهم لا يحمل في نفسه حقدًا عليهم أو كراهية لهم وهو بذلك يكن جميل النفس, والإنسان طيب النفس تكن الحياة له جميلة وبذلك يقول الرافعي في وحي قلمه:"في جمال النفس يكون كل شيء جميلًا إذ تُلقي النفس عليه من ألوانها فتنقلب الدار الصغيرة قصرًا في سعة النفس لا في مساحتها؛ وتعرف لنور النهار عذوبةً كعذوبة الماء على الظمأ؛ ويظهر الليل كأنه معرض جواهرَ أُقيم للحور العين في السموات؛ ويبدو الفجر بألوانه وأنواره ونسماته كأنه جنة سابحة في الهواء؛ في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الخليقة؛ وَيْ كأن الله أمر العالم ألا يعبس للقلب المبتسم. (وحي القلم 42/1) ."

2-الأمن والأمان لذلك قال العلماء: ألذ فراش الأمن.فالإنسان لو كان يملك ما يملك ولكنه لا يأمن على نفسه ولا على ماله وأولاده فإنه يعيش حالة تخرجه من دائرة السعادة إلى دائرة القلق وما أصعب هذه الحياة وما أقساها.

3-الرضا بالقضاء والقدر:"من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له" (الترمذي) .

ثانيًا: أما الأمور المادية:

1-الصحة: فالمريض لا يعرف السعادة ولا يذق طعمها وكم من غني تمنى أن يأكل طعام الفقراء او يشرب كأس ماء او يتناول الحلوى ولكنه ممنوع من ذلك كله فماذا ينفعه المال وقتئذ

2-القوت: ففي الحديث الشريف"من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه وعنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها" (الترمذي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت