وذكر المرادي أن من ذلك أشهر الوجهين في (بسم الله الرحمن الرحيم) أي أنها للاستعانة [28] . وكان ابن فارس يسميها باء الابتداء، المعنى أبدأ باسم الله [29] . وقال المرادي إن ابن مالك لم يذكر باء الاستعانة في التسهيل [30] ، وأدرجها في السببية [31] . ونقل من شرح التسهيل سبب مذهب ابن مالك وهو إيثاره للسببية من أجل الأفعال المنسوبة إلى الله؛ إذ استعمال السببية فيها يجوز واستعمال الاستعانة لا يجوز [32] .