2-"أن تكون زائدة. وهذا لا يقول به الجمهور، وإنما قال به الفراء [8] ، قال الفراء:"وقرأ بعض القراء { تَهْوَى إِلَيْهِمْ } [37-إبراهيم] بنصب الواو بمعنى تهواهم كما قال: { رَدِفَ لَكُمْ } [72-النمل] يريد ردفكم، وكما قالوا: نقدت لها مائة أي نقدتها" [9] . قال المرادي: إنها خرجت على تضمين (تهوى) معنى تميل. ولعله يقصد قول الزمخشري"وتهوى إليهم من هوى يهوى إذا أحب، ضمن معنى تنْزع فعدي تعديته" [10] ، وذكر المرادي قول ابن مالك:"وأولى من الحكم بزيادتها أن يكون الأصل (تهوِي) بكسر الواو فجعل موضع الكسرة فتحة، كما قال في (رضِيَ) (رَضَى) ، وفي (ناصية) ناصاة. وهي لغة طائية. واعترض بأن طيِّئًا لا يفعلون ذلك في كل موطن، بل في مواضع مخصوصة، مذكورة في التصريف" [11] ."
3-يذهب بعض النحويين إلى أن (إلى) تأتى بمعنى حروف جر أخرى، وسوف يفصل هذا في درس علاقات حروف الجر.
دلالات الباء
1-التعدية